نتيجة البحث: تفسير الآية و صورتها و تلاوتها


سورة الفاتحة آية 3
الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

التفسير الميسر (الرَّحْمَنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ)، بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.

تفسير الجلالين
3 - (الرحمن الرحيم) أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله

تفسير القرطبي
الثالثة عشرة: قوله تعالى{الرحمن الرحيم} وصف نفسه تعالى بعد {رب العالمين} بأنه {الرحمن الرحيم} لأنه لما كان في اتصافه بـ {رب العالمين} ترهيب قرنه بـ {الرحمن الرحيم} لما تضمن من الترغيب، ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه، فيكون أعون على طاعته وأمنع كما قال {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم.
وأن عذابي هو العذاب الأليم} [الحجر: 49 ، 50 ].
وقال{غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول} [ غافر: 3 ].
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد).
وقد تقدم ما في هذين الاسمين من المعاني فلا معنى لإعادته.

تفسير ابن كثير وقوله تعالى {الرحمن الرحيم} قال القرطبي: إنما وصف نفسه بالرحمن الرحيم بعد قوله {رب العالمين} ليكون من باب قرن الترغيب بالترهيب كما قال تعالى: {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم، وأنَّ عذابي هو العذاب الأليم} وقوله: {إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم} فالرب فيه ترهيب، والرحمن الرحيم ترغيب، وفي الحديث: (لو يعلم المؤمن ما عند اللّه من العقوبة ما طمع في جنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند اللّه من الرحمة ما قنط من رحمته أحد ) ""رواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعا""