إفتتاح قسم الوثائق

  • تصفح المئات من الوثائق في العديد من المجالات: الدينية و التاريحية و العلمية و التربوية و تطوير الذات و أكتساب المهارات ... ألخ. أنقر هنا
  • إرفع وثيقة للموقع وشارك بها الغير لتعم الفائدة - سجل في الموقع ثم أنقر هذا الرابط

بحث و تفسير و ترجمة القرآن الكريم

عرض 1 - 5 من 28
ملاحظة: يمكنكم البحث في كل السور من صفحة البحث الرئيسية، أما البحث من صفحة إحدى السورفسيكون مقصورا على تلك السورة


سورة نوح آية 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
سورة نوح 1 - (إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر) أي بانذار (قومك من قبل أن يأتيهم) إن لم يؤمنوا (عذاب أليم) مؤلم في الدنيا والآخرة

تفسير القرطبي
قوله تعالى {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه} قد مضى القول في الأعراف أن نوحا عليه السلام أول رسول أرسل.
ورواه قتادة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أول رسول أرسل نوح وأرسل إلى جميع أهل الأرض).
فلذلك لما كفروا أغرق الله أهل الأرض جميعا.
وهو نوح بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو إدريس بن يرد بن مهلايل بن أنوش بن قينان بن شيث بن آدم عليه السلام.
قال وهب : كلهم مؤمنون.
أرسل إلى قومه وهو ابن خمسين سنة.
وقال ابن عباس : ابن أربعين سنة.
وقال عبدالله بن شداد : بعث وهو ابن ثلاثمائة وخمسين سنة.
وقد مضى في سورة العنكبوت القول فيه والحمد لله.
{أن أنذر قومك} أي بأن أنذر قومك؛ فموضع {أن} نصب بإسقاط الخافض.
وقيل : موضعها جر لقوة خدمتها مع {أن}.
ويجوز {أن} بمعنى المفسرة فلا يكون لها موضع من الإعراب؛ لأن في الإرسال معنى الأمر، فلا حاجة إلى إضمار الباء.
وقراءة عبدالله {أنذر قومك} بغير {أن} بمعنى قلنا له أنذر قومك.
وقد تقدم معنى الإنذار في أول البقرة .
{من قبل أن يأتيهم عذاب أليم} النار في الآخرة.
وقال الكلبي : هو ما نزل عليهم من الطوفان.
وقيل : أي أنذرهم العذاب الأليم على الجملة إن لم يؤمنوا.
فكان يدعو قومه وينذرهم فلا يرى منهم مجيبا؛ وكانوا يضربونه حتى يغشى عليه فيقول (رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون).
وقد مضى هذا مستوفى في سورة العنكبوت والحمد لله.

تفسير ابن كثير
يقول تعالى مخبراً عن نوح عليه السلام، أنه أرسله إلى قومه، آمراً له أن ينذرهم بأس اللّه قبل حلوله بهم، فإن تابوا وأنابوا رفع عنهم، ولهذا قال تعالى: {أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم .
قال يا قوم إني لكم نذير مبين} أي بيّن النذارة، ظاهر الأمر واضحه {ان اعبدوا اللّه واتقوه} أي اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه، {وأطيعونِ} فيما آمركم به وأنهاكم عنه، {يغفر لكم من ذنوبكم} أي إذا فعلتم ما آمركم به وصدقتم ما أرسلت به إليكم غفر اللّه لكم ذنوبكم، {ويؤخركم إلى أجل مسمى} أي يمد في أعماركم ويدرأ عنكم العذاب، وقد يستدل بهذه الآية من يقول: إن الطاعة والبر وصلة الرحم يزاد بها في العمر حقيقة، كما ورد به الحديث: (صلة الرحم تزيد في العمر)، وقوله تعالى: {إن أجل اللّه إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون} أي بادروا بالطاعة قبل حلول النقمة، فإنِّ أمره تعالى لا يرد ولا يمانع، فإنه العظيم الذي قد قهر كل شيء، العزيز الذي دانت لعزته جميع المخلوقات.

الترجمة الانجليزية SENT NOAH to his people to warn them before the painful punishment came upon them.


سورة نوح آية 2
قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ

قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
2 - (قال يا قوم إني لكم نذير مبين) الانذار

تفسير القرطبي
قوله تعالى {قال ياقوم إني لكم نذير} أي مخوف.
{مبين} أي مظهر لكم بلسانكم الذي تعرفونه.
{أن اعبدوا الله واتقوه} و{أن} المفسرة على ما تقدم في {أن أنذر}.
{اعبدوا} أي وحدوا.
واتقوا : خافوا.
{وأطيعون} أي فيما آمركم به، فإني رسول الله إليكم.
{يغفر لكم من ذنوبكم} جزم {يغفر} بجواب الأمر.
و{من} صلة زائدة.
ومعنى الكلام يغفر لكم ذنوبكم، قاله السدي.
وقيل : لا يصح كونها زائدة؛ لأن {من} لا تزاد في الواجب، وإنما هي هنا للتبعيض، وهو بعض الذنوب، وهو ما لا يتعلق بحقوق المخلوقين.
وقيل : هي لبيان الجنس.
وفيه بعد، إذ لم يتقدم جنس يليق به.
وقال زيد بن أسلم : المعنى يخرجكم من ذنوبكم.
ابن شجرة : المعنى يغفر لكم من ذنوبكم ما استغفرتموه منها {ويؤخركم إلى أجل مسمى} قال ابن عباس : أي ينسئ في أعماركم.
ومعناه أن الله تعالى كان قضى قبل خلقهم أنهم إن آمنوا بارك في أعمارهم، وإن لم يؤمنوا عوجلوا بالعذاب.
وقال مقاتل : يؤخركم إلى منتهى آجالكم في عافية؛ فلا يعاقبكم بالقحط وغيره.
فالمعنى على هذا يؤخركم من العقوبات والشدائد إلى آجالكم.
وقال : الزجاج أي يؤخركم عن العذاب فتموتوا غير موتة المستأصلين بالعذاب.
وعلى هذا قيل {أجل مسمى} عندكم تعرفونه، لا يميتكم غرقا ولا حرقا ولا قتلا؛ ذكره الفراء.
وعلى القول الأول {أجل مسمى} عند الله.
{إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر} أي إذا جاء الموت لا يؤخر بعذاب كان أو بغير عذاب.
وأضاف الأجل إليه سبحانه لأنه الذي أثبته.
وقد يضاف إلى القوم، كقوله تعالى {فإذا جاء أجلهم} [النحل : 61] لأنه مضروب لهم.
{لو} بمعنى [إن] أي إن كنتم تعلمون.
وقال الحسن : معناه لو كنتم تعلمون لعلمتم أن أجل الله إذا جاءكم لم يؤخر.

تفسير ابن كثير
يقول تعالى مخبراً عن نوح عليه السلام، أنه أرسله إلى قومه، آمراً له أن ينذرهم بأس اللّه قبل حلوله بهم، فإن تابوا وأنابوا رفع عنهم، ولهذا قال تعالى: {أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم .
قال يا قوم إني لكم نذير مبين} أي بيّن النذارة، ظاهر الأمر واضحه {ان اعبدوا اللّه واتقوه} أي اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه، {وأطيعونِ} فيما آمركم به وأنهاكم عنه، {يغفر لكم من ذنوبكم} أي إذا فعلتم ما آمركم به وصدقتم ما أرسلت به إليكم غفر اللّه لكم ذنوبكم، {ويؤخركم إلى أجل مسمى} أي يمد في أعماركم ويدرأ عنكم العذاب، وقد يستدل بهذه الآية من يقول: إن الطاعة والبر وصلة الرحم يزاد بها في العمر حقيقة، كما ورد به الحديث: (صلة الرحم تزيد في العمر)، وقوله تعالى: {إن أجل اللّه إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون} أي بادروا بالطاعة قبل حلول النقمة، فإنِّ أمره تعالى لا يرد ولا يمانع، فإنه العظيم الذي قد قهر كل شيء، العزيز الذي دانت لعزته جميع المخلوقات.

الترجمة الانجليزية He said: "O my people, I warn you clearly


سورة نوح آية 3
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ

أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
3 - (أن) أي بأن أقول لكم (اعبدوا الله واتقوه وأطيعون)

تفسير القرطبي
قوله تعالى {قال ياقوم إني لكم نذير} أي مخوف.
{مبين} أي مظهر لكم بلسانكم الذي تعرفونه.
{أن اعبدوا الله واتقوه} و{أن} المفسرة على ما تقدم في {أن أنذر}.
{اعبدوا} أي وحدوا.
واتقوا : خافوا.
{وأطيعون} أي فيما آمركم به، فإني رسول الله إليكم.
{يغفر لكم من ذنوبكم} جزم {يغفر} بجواب الأمر.
و{من} صلة زائدة.
ومعنى الكلام يغفر لكم ذنوبكم، قاله السدي.
وقيل : لا يصح كونها زائدة؛ لأن {من} لا تزاد في الواجب، وإنما هي هنا للتبعيض، وهو بعض الذنوب، وهو ما لا يتعلق بحقوق المخلوقين.
وقيل : هي لبيان الجنس.
وفيه بعد، إذ لم يتقدم جنس يليق به.
وقال زيد بن أسلم : المعنى يخرجكم من ذنوبكم.
ابن شجرة : المعنى يغفر لكم من ذنوبكم ما استغفرتموه منها {ويؤخركم إلى أجل مسمى} قال ابن عباس : أي ينسئ في أعماركم.
ومعناه أن الله تعالى كان قضى قبل خلقهم أنهم إن آمنوا بارك في أعمارهم، وإن لم يؤمنوا عوجلوا بالعذاب.
وقال مقاتل : يؤخركم إلى منتهى آجالكم في عافية؛ فلا يعاقبكم بالقحط وغيره.
فالمعنى على هذا يؤخركم من العقوبات والشدائد إلى آجالكم.
وقال : الزجاج أي يؤخركم عن العذاب فتموتوا غير موتة المستأصلين بالعذاب.
وعلى هذا قيل {أجل مسمى} عندكم تعرفونه، لا يميتكم غرقا ولا حرقا ولا قتلا؛ ذكره الفراء.
وعلى القول الأول {أجل مسمى} عند الله.
{إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر} أي إذا جاء الموت لا يؤخر بعذاب كان أو بغير عذاب.
وأضاف الأجل إليه سبحانه لأنه الذي أثبته.
وقد يضاف إلى القوم، كقوله تعالى {فإذا جاء أجلهم} [النحل : 61] لأنه مضروب لهم.
{لو} بمعنى [إن] أي إن كنتم تعلمون.
وقال الحسن : معناه لو كنتم تعلمون لعلمتم أن أجل الله إذا جاءكم لم يؤخر.

تفسير ابن كثير
يقول تعالى مخبراً عن نوح عليه السلام، أنه أرسله إلى قومه، آمراً له أن ينذرهم بأس اللّه قبل حلوله بهم، فإن تابوا وأنابوا رفع عنهم، ولهذا قال تعالى: {أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم .
قال يا قوم إني لكم نذير مبين} أي بيّن النذارة، ظاهر الأمر واضحه {ان اعبدوا اللّه واتقوه} أي اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه، {وأطيعونِ} فيما آمركم به وأنهاكم عنه، {يغفر لكم من ذنوبكم} أي إذا فعلتم ما آمركم به وصدقتم ما أرسلت به إليكم غفر اللّه لكم ذنوبكم، {ويؤخركم إلى أجل مسمى} أي يمد في أعماركم ويدرأ عنكم العذاب، وقد يستدل بهذه الآية من يقول: إن الطاعة والبر وصلة الرحم يزاد بها في العمر حقيقة، كما ورد به الحديث: (صلة الرحم تزيد في العمر)، وقوله تعالى: {إن أجل اللّه إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون} أي بادروا بالطاعة قبل حلول النقمة، فإنِّ أمره تعالى لا يرد ولا يمانع، فإنه العظيم الذي قد قهر كل شيء، العزيز الذي دانت لعزته جميع المخلوقات.

الترجمة الانجليزية That you should worship God and fear Him, and follow me


سورة نوح آية 4
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
4 - (يغفر لكم من ذنوبكم) من زائدة فإن الإسلام يغفر به ما قبله أو تبعيضيه لإخراج حقوق العباد (ويؤخركم) بلا عذاب (إلى أجل مسمى) أجل الموت (إن أجل الله) بعذابكم إن لم تؤمنوا (إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون) ذلك لآمنتم

تفسير القرطبي
قوله تعالى {قال ياقوم إني لكم نذير} أي مخوف.
{مبين} أي مظهر لكم بلسانكم الذي تعرفونه.
{أن اعبدوا الله واتقوه} و{أن} المفسرة على ما تقدم في {أن أنذر}.
{اعبدوا} أي وحدوا.
واتقوا : خافوا.
{وأطيعون} أي فيما آمركم به، فإني رسول الله إليكم.
{يغفر لكم من ذنوبكم} جزم {يغفر} بجواب الأمر.
و{من} صلة زائدة.
ومعنى الكلام يغفر لكم ذنوبكم، قاله السدي.
وقيل : لا يصح كونها زائدة؛ لأن {من} لا تزاد في الواجب، وإنما هي هنا للتبعيض، وهو بعض الذنوب، وهو ما لا يتعلق بحقوق المخلوقين.
وقيل : هي لبيان الجنس.
وفيه بعد، إذ لم يتقدم جنس يليق به.
وقال زيد بن أسلم : المعنى يخرجكم من ذنوبكم.
ابن شجرة : المعنى يغفر لكم من ذنوبكم ما استغفرتموه منها {ويؤخركم إلى أجل مسمى} قال ابن عباس : أي ينسئ في أعماركم.
ومعناه أن الله تعالى كان قضى قبل خلقهم أنهم إن آمنوا بارك في أعمارهم، وإن لم يؤمنوا عوجلوا بالعذاب.
وقال مقاتل : يؤخركم إلى منتهى آجالكم في عافية؛ فلا يعاقبكم بالقحط وغيره.
فالمعنى على هذا يؤخركم من العقوبات والشدائد إلى آجالكم.
وقال : الزجاج أي يؤخركم عن العذاب فتموتوا غير موتة المستأصلين بالعذاب.
وعلى هذا قيل {أجل مسمى} عندكم تعرفونه، لا يميتكم غرقا ولا حرقا ولا قتلا؛ ذكره الفراء.
وعلى القول الأول {أجل مسمى} عند الله.
{إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر} أي إذا جاء الموت لا يؤخر بعذاب كان أو بغير عذاب.
وأضاف الأجل إليه سبحانه لأنه الذي أثبته.
وقد يضاف إلى القوم، كقوله تعالى {فإذا جاء أجلهم} [النحل : 61] لأنه مضروب لهم.
{لو} بمعنى [إن] أي إن كنتم تعلمون.
وقال الحسن : معناه لو كنتم تعلمون لعلمتم أن أجل الله إذا جاءكم لم يؤخر.

تفسير ابن كثير
يقول تعالى مخبراً عن نوح عليه السلام، أنه أرسله إلى قومه، آمراً له أن ينذرهم بأس اللّه قبل حلوله بهم، فإن تابوا وأنابوا رفع عنهم، ولهذا قال تعالى: {أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم .
قال يا قوم إني لكم نذير مبين} أي بيّن النذارة، ظاهر الأمر واضحه {ان اعبدوا اللّه واتقوه} أي اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه، {وأطيعونِ} فيما آمركم به وأنهاكم عنه، {يغفر لكم من ذنوبكم} أي إذا فعلتم ما آمركم به وصدقتم ما أرسلت به إليكم غفر اللّه لكم ذنوبكم، {ويؤخركم إلى أجل مسمى} أي يمد في أعماركم ويدرأ عنكم العذاب، وقد يستدل بهذه الآية من يقول: إن الطاعة والبر وصلة الرحم يزاد بها في العمر حقيقة، كما ورد به الحديث: (صلة الرحم تزيد في العمر)، وقوله تعالى: {إن أجل اللّه إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون} أي بادروا بالطاعة قبل حلول النقمة، فإنِّ أمره تعالى لا يرد ولا يمانع، فإنه العظيم الذي قد قهر كل شيء، العزيز الذي دانت لعزته جميع المخلوقات.

الترجمة الانجليزية That He may forgive some of your sins and prolong your term till an appointed time. Surely when God´s appointed time is come it will not be put off, if only you knew!


سورة نوح آية 5
قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا

قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
5 - (قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا) أي دائما متصلا

تفسير القرطبي
قوله تعالى {قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا} أي سرا وجهرا.
وقيل : أي واصلت الدعاء.
{فلم يزدهم دعائي إلا فرارا} أي تباعدا من الإيمان.
وقراءة العامة بفتح الياء من {دعائي} وأسكنها الكوفيون ويعقوب والدوري عن أبي عمرو.

تفسير ابن كثير
يخبر تعالى عن عبده ورسوله نوح عليه السلام، أنه اشتكى إلى ربه عزَّ وجلَّ، ما لقي من تلك المدة الطويلة التي هي ألف سنة إلا خمسين عاماً، وما بيّن لقومه ووضّح لهم فقال: {رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً} أي لم أترك دعاءهم في ليل ولا نهار، وامتثالاً لأمرك وابتغاء لطاعتك، {فلم يزدهم دعائي إلا فراراً} أي كلما دعوتهم ليقتربوا من الحق، فروا منه وحادوا عنه، {وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم} أي سدوا آذانهم لئلا يسمعوا ما أدعوهم إليه، كما أخبر تعالى عن كفار قريش {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}، {واستغشوا ثيابهم} قال ابن عباس: تنكروا له لئلا يعرفهم، وقال السدي: غطوا رؤوسهم لئلا يسمعوا ما يقول، {وأصروا} أي استمروا على ما هم فيه من الشرك، والكفر العظيم الفظيع، {واستكبروا استكباراً} أي واستنكفوا عن اتباع الحق والانقياد له، {ثم إني دعوتهم جهاراً} أي جهرة بين الناس، {ثم إني أعلنت لهم} أي كلاماً ظاهراً بصوت عال {وأسررت لهم إسراراً} أي فيما بيني وبينهم، فنوع عليهم الدعوة لتكون أنجع فيهم، {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً} أي ارجعوا إليه وارجعوا عما أنتم فيه وتوبوا إليه من قريب، فإنه من تاب إليه تاب اللّه عليه، {يرسل السماء عليكم مدراراً} أي متواصلة الأمطار، قال ابن عباس: يتبع بعضه بعضاً، وقوله تعالى: {ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً} أي إذا تبتم إلى اللّه وأطعتموه، كثّر الرزق عليكم وأسقاكم من بركات السماء، وأنبت لكم من بركات الأرض، وأمدّكم {بأموال وبنين} أي أعطاكم الأموال والأولاد، وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار وخللها بالأنهار الجارية بينها، هذا مقام الدعوة بالترغيب، ثم عدل بهم إلى دعوتهم بالترهيب، فقال: {ما لكم لا ترجون للّه وقاراً}؟ أي عظمة قال ابن عباس: لم لا تعظمون اللّه حق عظمته، أي لا تخافون من بأسه ونقمته {وقد خلقكم أطواراً} قيل: معناه من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة قاله ابن عباس وقتادة.
وقوله تعالى: {ألم تروا كيف خلق اللّه سبع سماوات طباقاً} أي واحدة فوق واحدة، ومعها يدور سائر الكواكب تبعاً، ولكن للسيارة حركة معاكسة لحركة أفلاكها، فإنها تسير من المغرب إلى المشرق، وكل يقطع فلكه بحسبه فالقمر يقطع فلكه في كل شهر مرة، والشمس في كل سنة مرة، وزحل في كل ثلاثين سنة مرة، وإنما المقصود أن اللّه سبحانه وتعالى: {خلق سبع سماوات طباقاً .
وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً} أي فاوت بينهما في الاستنارة، فجعل كلا منهما أنموذجاً على حدة، ليعرف الليل والنهار بمطلع الشمس ومغيبها، وقدّر للقمر منازل وبروجاً، وفاوت نوره، فتارة يزداد حتى يتناهى، ثم يشرع في النقص حتى يستسر، ليدل على مضي الشهور والأعوام، كما قال تعالى: {هو الذي جعل لكم الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب} الآية، وقوله تعالى: {واللّه أنبتكم من الأرض نباتاً} هذا اسم مصدر والإتيان به ههنا أحسن، {ثم يعيدكم فيها} أي إذا متم {ويخرجكم إخراجاً} أي يوم القيامة يعيدكم كما بدأكم أول مرة، {واللّه جعل لكم الأرض بساطاً} أي بسطها ومهدها وثبتها بالجبال الراسيات الشم الشامخات، {لتسلكوا منها سبلاً فجاجاً} أي خلقها لكم لتستقروا عليها، وتسلكوا فيها أين شئتم من نواحيها وأرجائها، ينبههم نوح عليه السلام على قدرة اللّه وعظمته في خلق السماوات والأرض، ونعمه عليهم فيما جعل لهم من المنافع السماوية والأرضية، فهو الخالق الرزاق جعل السماء بناء، والأرض مهاداً، وأوسع على خلقه من رزقه، فهو الذي يجب أن يعبد ويوحد ولا يشرك به أحد.

الترجمة الانجليزية He said: "O Lord, I called my people night and day,

الإبلاغ عن محتوى مخالف أو مسيء

عند الإبلاغ عن مخالفة مثل محتوى مخالف لشروط الاستخدام أو حقوق الملكية أو مسيء، إلخ، نرجو إعطائنا اكبر قدر ممكن من المعلومات  حيث أن ذلك سيساعدنا للوصول بسرعة للمحتوى أو المستخدم المخالف، و عمل اللازم نحوه،
المدينة و البلد حيث تعيش الأن
صفة البلاغ:
       شخصي، أو
إذا كان البلاغ نيابة عن جهة أخرى، ما إسم هذه الجهة أو الشخص
Image CAPTCHA
أدخل الرموز التي تظهر في الصورة