إفتتاح قسم الوثائق

  • تصفح المئات من الوثائق في العديد من المجالات: الدينية و التاريحية و العلمية و التربوية و تطوير الذات و أكتساب المهارات ... ألخ. أنقر هنا
  • إرفع وثيقة للموقع وشارك بها الغير لتعم الفائدة - سجل في الموقع ثم أنقر هذا الرابط

بحث و تفسير و ترجمة القرآن الكريم

عرض 1 - 5 من 34
ملاحظة: يمكنكم البحث في كل السور من صفحة البحث الرئيسية، أما البحث من صفحة إحدى السورفسيكون مقصورا على تلك السورة


سورة لقمان آية 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
سورة لقمان 1 - (الم) الله أعلم بمراده به

تفسير القرطبي
قوله تعالى: {الم، تلك آيات الكتاب الحكيم} مضى الكلام في فواتح السور.
و{تلك} في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أي هذه تلك.
ويقال: "تيك آيات الكتاب الحكيم" بدلا من تلك.
والكتاب : القرآن.
والحكيم : المحكم؛ أي لا خلل فيه ولا تناقض.
وقيل ذو الحكمة وقيل الحاكم {هدى ورحمة} بالنصب على الحال؛ مثل {هذه ناقة الله لكم آية} الأعراف : 73] وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي.
وقرأ حمزة {هدى ورحمة} بالرفع، وهو من وجهين : أحدهما : على إضمار مبتدأ؛ لأنه أول آية.
والآخر : أن يكون خبر {تلك}.
والمحسن : الذي يعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإنه يراه.
وقيل : هم المحسنون في الدين وهو الإسلام؛ قال الله تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله} النساء : 125] الآية.
{الذين يقيمون الصلاة} في موضع الصفة، ويجوز الرفع على القطع بمعنى : هم الذين، والنصب بإضمار أعني.
وقد مضى الكلام في هذه الآيات.

تفسير ابن كثير
تقدم في أول سورة البقرة عامة الكلام على ما يتعلق بصدر هذه الآية، وهو أنه سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن هدى وشفاء ورحمة للمحسنين، وهم الذين أحسنوا العمل في اتباع الشريعة، فأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها وأوقاتها، وما يتبعها من نوافل راتبة وغير راتبة، وآتوا الزكاة المفروضة عليهم إلى مستحقيها، ووصلوا أرحامهم وقراباتهم، وأيقنوا بالجزاء في الدار الآخرة، فرغبوا إلى اللّه في ثواب ذلك، لم يراؤوا ولا أرادوا جزاء من الناس ولا شكوراً، فمن ذلك كذلك فهو من الذين قال اللّه تعالى: {أولئك على هدى من ربهم} أي على بصيرة وبينة ومنهج واضح جلي {وأولئك هم المفلحون} أي في الدنيا والآخرة.

الترجمة الانجليزية ALIF LAM MIM.


سورة لقمان آية 2
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ

تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
2 - (تلك) هذه الآيات (آيات الكتاب) القرآن (الحكيم) ذي الحكمة والإضافة بمعنى من

تفسير القرطبي
قوله تعالى: {الم، تلك آيات الكتاب الحكيم} مضى الكلام في فواتح السور.
و{تلك} في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أي هذه تلك.
ويقال: "تيك آيات الكتاب الحكيم" بدلا من تلك.
والكتاب : القرآن.
والحكيم : المحكم؛ أي لا خلل فيه ولا تناقض.
وقيل ذو الحكمة وقيل الحاكم {هدى ورحمة} بالنصب على الحال؛ مثل {هذه ناقة الله لكم آية} الأعراف : 73] وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي.
وقرأ حمزة {هدى ورحمة} بالرفع، وهو من وجهين : أحدهما : على إضمار مبتدأ؛ لأنه أول آية.
والآخر : أن يكون خبر {تلك}.
والمحسن : الذي يعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإنه يراه.
وقيل : هم المحسنون في الدين وهو الإسلام؛ قال الله تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله} النساء : 125] الآية.
{الذين يقيمون الصلاة} في موضع الصفة، ويجوز الرفع على القطع بمعنى : هم الذين، والنصب بإضمار أعني.
وقد مضى الكلام في هذه الآيات.

تفسير ابن كثير
تقدم في أول سورة البقرة عامة الكلام على ما يتعلق بصدر هذه الآية، وهو أنه سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن هدى وشفاء ورحمة للمحسنين، وهم الذين أحسنوا العمل في اتباع الشريعة، فأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها وأوقاتها، وما يتبعها من نوافل راتبة وغير راتبة، وآتوا الزكاة المفروضة عليهم إلى مستحقيها، ووصلوا أرحامهم وقراباتهم، وأيقنوا بالجزاء في الدار الآخرة، فرغبوا إلى اللّه في ثواب ذلك، لم يراؤوا ولا أرادوا جزاء من الناس ولا شكوراً، فمن ذلك كذلك فهو من الذين قال اللّه تعالى: {أولئك على هدى من ربهم} أي على بصيرة وبينة ومنهج واضح جلي {وأولئك هم المفلحون} أي في الدنيا والآخرة.

الترجمة الانجليزية These are the verses of the sagacious Book,


سورة لقمان آية 3
هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ

هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
3 - هو (هدى ورحمة) بالرفع (للمحسنين) وفي قراءة العامة بالنصب حالا من الآيات العامل فيها ما في تلك من معنى الاشارة

تفسير القرطبي
قوله تعالى: {الم، تلك آيات الكتاب الحكيم} مضى الكلام في فواتح السور.
و{تلك} في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أي هذه تلك.
ويقال: "تيك آيات الكتاب الحكيم" بدلا من تلك.
والكتاب : القرآن.
والحكيم : المحكم؛ أي لا خلل فيه ولا تناقض.
وقيل ذو الحكمة وقيل الحاكم {هدى ورحمة} بالنصب على الحال؛ مثل {هذه ناقة الله لكم آية} الأعراف : 73] وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي.
وقرأ حمزة {هدى ورحمة} بالرفع، وهو من وجهين : أحدهما : على إضمار مبتدأ؛ لأنه أول آية.
والآخر : أن يكون خبر {تلك}.
والمحسن : الذي يعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإنه يراه.
وقيل : هم المحسنون في الدين وهو الإسلام؛ قال الله تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله} النساء : 125] الآية.
{الذين يقيمون الصلاة} في موضع الصفة، ويجوز الرفع على القطع بمعنى : هم الذين، والنصب بإضمار أعني.
وقد مضى الكلام في هذه الآيات.

تفسير ابن كثير
تقدم في أول سورة البقرة عامة الكلام على ما يتعلق بصدر هذه الآية، وهو أنه سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن هدى وشفاء ورحمة للمحسنين، وهم الذين أحسنوا العمل في اتباع الشريعة، فأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها وأوقاتها، وما يتبعها من نوافل راتبة وغير راتبة، وآتوا الزكاة المفروضة عليهم إلى مستحقيها، ووصلوا أرحامهم وقراباتهم، وأيقنوا بالجزاء في الدار الآخرة، فرغبوا إلى اللّه في ثواب ذلك، لم يراؤوا ولا أرادوا جزاء من الناس ولا شكوراً، فمن ذلك كذلك فهو من الذين قال اللّه تعالى: {أولئك على هدى من ربهم} أي على بصيرة وبينة ومنهج واضح جلي {وأولئك هم المفلحون} أي في الدنيا والآخرة.

الترجمة الانجليزية And a guidance and grace for those who do good,


سورة لقمان آية 4
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
4 - (الذين يقيمون الصلاة) بيان للمحسنين (ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون) هم الثاني تأكيد

تفسير القرطبي
قوله تعالى: {الم، تلك آيات الكتاب الحكيم} مضى الكلام في فواتح السور.
و{تلك} في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أي هذه تلك.
ويقال: "تيك آيات الكتاب الحكيم" بدلا من تلك.
والكتاب : القرآن.
والحكيم : المحكم؛ أي لا خلل فيه ولا تناقض.
وقيل ذو الحكمة وقيل الحاكم {هدى ورحمة} بالنصب على الحال؛ مثل {هذه ناقة الله لكم آية} الأعراف : 73] وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي.
وقرأ حمزة {هدى ورحمة} بالرفع، وهو من وجهين : أحدهما : على إضمار مبتدأ؛ لأنه أول آية.
والآخر : أن يكون خبر {تلك}.
والمحسن : الذي يعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإنه يراه.
وقيل : هم المحسنون في الدين وهو الإسلام؛ قال الله تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله} النساء : 125] الآية.
{الذين يقيمون الصلاة} في موضع الصفة، ويجوز الرفع على القطع بمعنى : هم الذين، والنصب بإضمار أعني.
وقد مضى الكلام في هذه الآيات.

تفسير ابن كثير
تقدم في أول سورة البقرة عامة الكلام على ما يتعلق بصدر هذه الآية، وهو أنه سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن هدى وشفاء ورحمة للمحسنين، وهم الذين أحسنوا العمل في اتباع الشريعة، فأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها وأوقاتها، وما يتبعها من نوافل راتبة وغير راتبة، وآتوا الزكاة المفروضة عليهم إلى مستحقيها، ووصلوا أرحامهم وقراباتهم، وأيقنوا بالجزاء في الدار الآخرة، فرغبوا إلى اللّه في ثواب ذلك، لم يراؤوا ولا أرادوا جزاء من الناس ولا شكوراً، فمن ذلك كذلك فهو من الذين قال اللّه تعالى: {أولئك على هدى من ربهم} أي على بصيرة وبينة ومنهج واضح جلي {وأولئك هم المفلحون} أي في الدنيا والآخرة.

الترجمة الانجليزية Who are constant in devotion, pay the zakat, and are certain of the Hereafter.


سورة لقمان آية 5
أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
5 - (أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون) الفائزون

تفسير القرطبي
قوله تعالى: {الم، تلك آيات الكتاب الحكيم} مضى الكلام في فواتح السور.
و{تلك} في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أي هذه تلك.
ويقال: "تيك آيات الكتاب الحكيم" بدلا من تلك.
والكتاب : القرآن.
والحكيم : المحكم؛ أي لا خلل فيه ولا تناقض.
وقيل ذو الحكمة وقيل الحاكم {هدى ورحمة} بالنصب على الحال؛ مثل {هذه ناقة الله لكم آية} الأعراف : 73] وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي.
وقرأ حمزة {هدى ورحمة} بالرفع، وهو من وجهين : أحدهما : على إضمار مبتدأ؛ لأنه أول آية.
والآخر : أن يكون خبر {تلك}.
والمحسن : الذي يعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإنه يراه.
وقيل : هم المحسنون في الدين وهو الإسلام؛ قال الله تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله} النساء : 125] الآية.
{الذين يقيمون الصلاة} في موضع الصفة، ويجوز الرفع على القطع بمعنى : هم الذين، والنصب بإضمار أعني.
وقد مضى الكلام في هذه الآيات.

تفسير ابن كثير
تقدم في أول سورة البقرة عامة الكلام على ما يتعلق بصدر هذه الآية، وهو أنه سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن هدى وشفاء ورحمة للمحسنين، وهم الذين أحسنوا العمل في اتباع الشريعة، فأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها وأوقاتها، وما يتبعها من نوافل راتبة وغير راتبة، وآتوا الزكاة المفروضة عليهم إلى مستحقيها، ووصلوا أرحامهم وقراباتهم، وأيقنوا بالجزاء في الدار الآخرة، فرغبوا إلى اللّه في ثواب ذلك، لم يراؤوا ولا أرادوا جزاء من الناس ولا شكوراً، فمن ذلك كذلك فهو من الذين قال اللّه تعالى: {أولئك على هدى من ربهم} أي على بصيرة وبينة ومنهج واضح جلي {وأولئك هم المفلحون} أي في الدنيا والآخرة.

الترجمة الانجليزية They are on guidance from their Lord, and will prosper.

الإبلاغ عن محتوى مخالف أو مسيء

عند الإبلاغ عن مخالفة مثل محتوى مخالف لشروط الاستخدام أو حقوق الملكية أو مسيء، إلخ، نرجو إعطائنا اكبر قدر ممكن من المعلومات  حيث أن ذلك سيساعدنا للوصول بسرعة للمحتوى أو المستخدم المخالف، و عمل اللازم نحوه،
المدينة و البلد حيث تعيش الأن
صفة البلاغ:
       شخصي، أو
إذا كان البلاغ نيابة عن جهة أخرى، ما إسم هذه الجهة أو الشخص
Image CAPTCHA
أدخل الرموز التي تظهر في الصورة