إفتتاح قسم الوثائق

  • تصفح المئات من الوثائق في العديد من المجالات: الدينية و التاريحية و العلمية و التربوية و تطوير الذات و أكتساب المهارات ... ألخ. أنقر هنا
  • إرفع وثيقة للموقع وشارك بها الغير لتعم الفائدة - سجل في الموقع ثم أنقر هذا الرابط

بحث و تفسير و ترجمة القرآن الكريم

عرض 1 - 5 من 18
ملاحظة: يمكنكم البحث في كل السور من صفحة البحث الرئيسية، أما البحث من صفحة إحدى السورفسيكون مقصورا على تلك السورة


سورة التغابن آية 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
سورة التغابن 1 - (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض) ينزهه فاللام زائدة وأتى بما دون من تغليبا للأكثر (له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)

تفسير القرطبي
تقدم في غير موضع.

تفسير ابن كثير
هذه السورة هي آخر المسبحات، وقد تقدّم الكلام على تسبيح المخلوقات لبارئها ومالكها، ولهذا قال تعالى {له الملك وله الحمد} أي هو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلقه ويقدره.
وقوله تعالى: {وهو على كل شيء قدير} أي مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن، وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن}، أي هو الخالق لكم على هذه الصفة، فلا بد من وجود مؤمن وكافر، وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال، ولهذا قال تعالى: {واللّه بما تعملون بصير}، ثم قال تعالى: {خلق السماوات والأرض بالحق} أي بالعدل والحكمة، {وصوّركم فأحسن صوركم} أي أحسن أشكالكم، كقوله تعالى: {الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك}، وكقوله تعالى: {وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات} الآية، وقوله تعالى: {وإليه المصير} أي المرجع والمآل.
ثم أخبر تعالى عن علمه بجميع الكائنات السمائية والأرضية والنفسية فقال تعالى: {يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون واللّه عليم بذات الصدور}.

الترجمة الانجليزية ALL THAT THERE is in the heavens and the earth sings the praises of God. His the sovereignty and His is the praise, and He has power over everything.


سورة التغابن آية 2
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
2 - (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) في أصل الخلقة ثم يميتكم ويعيدكم على ذلك (والله بما تعملون بصير)

تفسير القرطبي
قال ابن عباس : إن الله خلق بني آدم مؤمنا وكافرا، ويعيدهم في يوم القيامة مؤمنا وكافرا.
وروى أبو سعيد الخدري قال : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم عشية فذكر شيئا مما يكون فقال : (يولد الناس على طبقات شتى.
يولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت مؤمنا.
ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت كافرا.
ويولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا.
ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت مؤمنا).
وقال ابن مسعود : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (خلق الله فرعون في بطن أمه كافرا وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا).
وفي الصحيح من حديث ابن مسعود : (وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها.
وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها).
""خرجه البخاري والترمذي وليس فيه ذكر الباع.
"" "" ""صحيح مسلم عن سهل بن سعد الساعدي"" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار.
وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة).
قال علماؤنا : والمعنى تعلق العلم الأزلي بكل معلوم؛ فيجري ما علم وأراد وحكم.
فقد يريد إيمان شخص على عموم الأحوال، وقد يريده إلى وقت معلوم.
وكذلك الكفر.
وقيل في الكلام محذوف : فمنكم مؤمن ومنكم كافر ومنكم فاسق؛ فحذف لما في الكلام من الدلالة عليه؛ قاله الحسن.
وقال غيره : لا حذف فيه؛ لأن المقصود ذكر الطرفين.
وقال جماعة من أهل العلم : إن الله خلق الخلق ثم كفروا وآمنوا.
قالوا : وتمام الكلام {هو الذي خلقكم}.
ثم وصفهم فقال{فمنكم كافر ومنكم مؤمن} كقوله تعالى {والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه} [النور : 45] الآية.
قالوا : فالله خلقهم؛ والمشي فعلهم.
واختاره الحسين بن الفضل، قال : لو خلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله {فمنكم كافر ومنكم مؤمن}.
واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام : (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه) الحديث.
وقد مضى في الروم مستوفى.
قال الضحاك : فمنكم كافر في السر مؤمن في العلانية كالمنافق، ومنكم مؤمن في السر كافر في العلانية كعمار وذويه.
وقال عطاء بن أبي رباح : فمنكم كافر بالله مؤمن بالكواكب، ومنكم مؤمن بالله كافر بالكواكب؛ يعني في شأن الأنواء.
وقال الزجاج - وهو أحسن الأقوال، والذي عليه الأئمة والجمهور من الأمة - : إن الله خلق الكافر، وكفره فعل له وكسب؛ مع أن الله خالق الكفر.
وخلق المؤمن، وإيمانه فعل له وكسب؛ مع أن الله خالق الإيمان.
والكافر يكفر ويختار الكفر بعد خلق الله إياه؛ لأن الله تعالى قدر ذلك عليه وعلمه منه.
ولا يجوز أن يوجد من كل واحد منهما غير الذي قدر عليه وعلمه منه؛ لأن وجود خلاف المقدور عجز، ووجود خلاف المعلوم جعل، ولا يليقان بالله تعالى.
وفي هذا سلامة من الجبر والقدر؛ كما قال الشاعر : يا ناظرا في الدين ما الأمر ** لا قدرٌ صحَّ ولا جبْر وقال سيلان : قدم أعرابي البصرة فقيل له : ما تقول في القدر؟ فقال : أمر تغالت فيه الظنون، واختلف فيه المختلفون؛ فالواجب أن نرد ما أشكل علينا من حكمه إلى ما سبق من علمه.

تفسير ابن كثير
هذه السورة هي آخر المسبحات، وقد تقدّم الكلام على تسبيح المخلوقات لبارئها ومالكها، ولهذا قال تعالى {له الملك وله الحمد} أي هو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلقه ويقدره.
وقوله تعالى: {وهو على كل شيء قدير} أي مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن، وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن}، أي هو الخالق لكم على هذه الصفة، فلا بد من وجود مؤمن وكافر، وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال، ولهذا قال تعالى: {واللّه بما تعملون بصير}، ثم قال تعالى: {خلق السماوات والأرض بالحق} أي بالعدل والحكمة، {وصوّركم فأحسن صوركم} أي أحسن أشكالكم، كقوله تعالى: {الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك}، وكقوله تعالى: {وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات} الآية، وقوله تعالى: {وإليه المصير} أي المرجع والمآل.
ثم أخبر تعالى عن علمه بجميع الكائنات السمائية والأرضية والنفسية فقال تعالى: {يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون واللّه عليم بذات الصدور}.

الترجمة الانجليزية It is He who created you, though one of you is an infidel and one of you a believer; yet God perceives what you do.


سورة التغابن آية 3
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
3 - (خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم) إذ جعل شكل الآدمي أحسن الأشكال (وإليه المصير)

تفسير القرطبي
قوله تعالى {خلق السماوات والأرض بالحق} تقدم في غير موضع؛ أي خلقها حقا يقينا لا ريب فيه.
وقيل : الباء بمعنى اللام أي خلقها للحق وهو أن يجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.
{وصوركم فأحسن صوركم} يعني آدم عليه السلام، خلقه بيده كرامة، له؛ قاله مقاتل.
الثاني : جميع الخلائق.
وقد مضى معنى التصوير، وأنه التخطيط والتشكيل.
فإن قيل : كيف أحسن صورهم؟ قيل له : جعلهم أحسن الحيوان كله وأبهاه صورة بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن تكون صورته على خلاف ما يرى من سائر الصور.
ومن حسن صورته أنه خلق منتصبا غير منكب؛ كما قال عز وجل {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} [التين : 4] على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
{وإليه المصير} أي المرجع؛ فيجازي كلا بعمله.

تفسير ابن كثير
هذه السورة هي آخر المسبحات، وقد تقدّم الكلام على تسبيح المخلوقات لبارئها ومالكها، ولهذا قال تعالى {له الملك وله الحمد} أي هو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلقه ويقدره.
وقوله تعالى: {وهو على كل شيء قدير} أي مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن، وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن}، أي هو الخالق لكم على هذه الصفة، فلا بد من وجود مؤمن وكافر، وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال، ولهذا قال تعالى: {واللّه بما تعملون بصير}، ثم قال تعالى: {خلق السماوات والأرض بالحق} أي بالعدل والحكمة، {وصوّركم فأحسن صوركم} أي أحسن أشكالكم، كقوله تعالى: {الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك}، وكقوله تعالى: {وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات} الآية، وقوله تعالى: {وإليه المصير} أي المرجع والمآل.
ثم أخبر تعالى عن علمه بجميع الكائنات السمائية والأرضية والنفسية فقال تعالى: {يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون واللّه عليم بذات الصدور}.

الترجمة الانجليزية He created the heavens and the earth with deliberation, and gave you form, and shaped you well; and to Him is your returning.


سورة التغابن آية 4
يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
4 - (يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور) بما فيها من الأسرار والمعتقدات

تفسير القرطبي
تقدم في غير موضع.
فهو عالم الغيب والشهادة، لا يخفى عليه شيء.

تفسير ابن كثير
هذه السورة هي آخر المسبحات، وقد تقدّم الكلام على تسبيح المخلوقات لبارئها ومالكها، ولهذا قال تعالى {له الملك وله الحمد} أي هو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلقه ويقدره.
وقوله تعالى: {وهو على كل شيء قدير} أي مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن، وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن}، أي هو الخالق لكم على هذه الصفة، فلا بد من وجود مؤمن وكافر، وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال، ولهذا قال تعالى: {واللّه بما تعملون بصير}، ثم قال تعالى: {خلق السماوات والأرض بالحق} أي بالعدل والحكمة، {وصوّركم فأحسن صوركم} أي أحسن أشكالكم، كقوله تعالى: {الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك}، وكقوله تعالى: {وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات} الآية، وقوله تعالى: {وإليه المصير} أي المرجع والمآل.
ثم أخبر تعالى عن علمه بجميع الكائنات السمائية والأرضية والنفسية فقال تعالى: {يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون واللّه عليم بذات الصدور}.

الترجمة الانجليزية He knows what is in the heavens and the earth, and knows what you hide and what you disclose; God knows what is in the hearts.


سورة التغابن آية 5
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
5 - (ألم يأتكم) يا كفار مكة (نبأ) خبر (الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم) عقوبة الكفر في الدنيا (ولهم) في الآخرة (عذاب أليم) مؤلم

تفسير القرطبي
قوله تعالى {ألم يأتكم} الخطاب لقريش أي ألم يأتكم خبر كفار الأمم الماضية.
{فذاقوا وبال أمرهم} أي عوقبوا.
{ولهم} في الآخرة {عذاب أليم} أي موجع.
وقد تقدم.

تفسير ابن كثير
يقول تعالى مخبراً عن الأمم الماضيين، وما حلّ بهم من العذاب والنكال، في مخالفة الرسل والتكذيب بالحق، فقال تعالى: {ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل} أي خبرهم وما كان من أمرهم {فذاقوا وبال أمرهم} أي وخيم تكذيبهم ورديء أفعالهم، وهو ما حل بهم في الدنيا من العقوبة والخزي، {ولهم عذاب أليم} أي في الدار الآخرة، ثم علل ذلك فقال: {ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات} أي بالحجج والدلائل والبراهين، {فقالوا أبشر يهدوننا} أي استبعدوا أن تكون الرسالة في البشر، وأن يكون هداهم على يدي بشر مثلهم، {فكفروا وتولوا} أي كذبوا بالحق ونكلوا عن العمل، {واستغنى} أي عنهم، {واللّه غني حميد}.

الترجمة الانجليزية Has not the account of those who disbelieved before come to you, who tasted the torment of their action, and for whom is grievous punishment?

الإبلاغ عن محتوى مخالف أو مسيء

عند الإبلاغ عن مخالفة مثل محتوى مخالف لشروط الاستخدام أو حقوق الملكية أو مسيء، إلخ، نرجو إعطائنا اكبر قدر ممكن من المعلومات  حيث أن ذلك سيساعدنا للوصول بسرعة للمحتوى أو المستخدم المخالف، و عمل اللازم نحوه،
المدينة و البلد حيث تعيش الأن
صفة البلاغ:
       شخصي، أو
إذا كان البلاغ نيابة عن جهة أخرى، ما إسم هذه الجهة أو الشخص
Image CAPTCHA
أدخل الرموز التي تظهر في الصورة