تفسير الجلالين

تفسير الجلالين - البداية

للذهاب لتفسير سورة معينة، إختر السورة من القائمة ثم أنقر "إذهب":


سورة القمر عدد الآيات 55


آية 1 من سورة القمر:

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ



سورة القمر 1 - (اقتربت الساعة) قربت القيامة (وانشق القمر) انفلق فلقتين على أبي قبيس وقيقعان آية له صلى الله غليه وسلم وقد سئلها فقال اشهدوا رواه الشيخان


اقتربت الساعة وانشق القمر


آية 2 من سورة القمر:

وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ



2 - (وإن يروا) كفار قريش (آية) معجزة له صلى الله عليه وسلم (يعرضوا ويقولوا) هذا (سحر مستمر) قوي من المرة القوة أو دائم


وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر


آية 3 من سورة القمر:

وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ



3 - (وكذبوا) النبي صلى الله عليه وسلم (واتبعوا أهواءهم) في الباطل (وكل أمر) من الخير والشر (مستقر) بأهله في الجنة أو النار


وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر


آية 4 من سورة القمر:

وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ



4 - (ولقد جاءهم من الأنباء) أخبار إهلاك الأمم المكذبة رسلهم (ما فيه مزدجر) لهم اسم مصدر أو اسم مكان والدال بدل من تاء الافتعال وازدجرته وزجرته نهيته بغلظة وما موصولة أو موصوفة


ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر


آية 5 من سورة القمر:

حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ



5 - (حكمة) خبر مبتدأ محذوف أو بدل من ما أو من مزدجر (بالغة) تامة (فما تغن) تنفع فيهم (النذر) جمع نذير بمعنى منذ أي الامور المنذرة لهم وما للنفي أو للاستفهام الانكاري وهي على الثاني مفعول مقدم


حكمة بالغة فما تغن النذر


آية 6 من سورة القمر:

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ



6 - (فتول عنهم) هو فائدة ما قبله وتم به الكلام (يوم يدع الداع) هو إسرافيل وناصب يوم يخرجون بعد (إلى شيء نكر) بضم الكاف وسكونها أي منكر تنكره النفوس وهو الحساب


فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر


آية 7 من سورة القمر:

خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ



7 - (خشعا) أي ذليلا وفي قراءة بضم الخاء وفتح الشين مشددة (أبصارهم) حال من الفاعل (يخرجون) أي الناس (من الأجداث) القبور (كأنهم جراد منتشر) لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة والجملة حال من فاعل يخرجون وكذا قوله


خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر


آية 8 من سورة القمر:

مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ



8 - (مهطعين) مسرعين مادين أعناقهم (إلى الداع يقول الكافرون) منهم (هذا يوم عسر) صعب على الكافرين كما في المدثر يوم عسيرعلى الكافرين


مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر


آية 9 من سورة القمر:

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ



9 - (كذبت قبلهم) قبل قريش (قوم نوح) تأنيث الفعل لمعنى قوم (فكذبوا عبدنا) نوحا (وقالوا مجنون وازدجر) انتهروه بالسب وغيره


كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر


آية 10 من سورة القمر:

فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ



10 - (فدعا ربه أني) بالفتح أي بأني (مغلوب فانتصر)


فدعا ربه أني مغلوب فانتصر


آية 11 من سورة القمر:

فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ



11 - (ففتحنا) بالتخفيف والتشديد (أبواب السماء بماء منهمر) منصب انصبابا شديدا


ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر


آية 12 من سورة القمر:

وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ



12 - (وفجرنا الأرض عيونا) تنبع (فالتقى الماء) ماء السماء والأرض (على أمر) حال (قد قدر) قضي به في الأزل وهو هلاكهم غرقا


وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر


آية 13 من سورة القمر:

وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ



13 - (وحملناه) نوحا (على) سفينة (ذات ألواح ودسر) وهو ما تشد به الألواح من المسامير وغيرها واحدها دسار ككتاب


وحملناه على ذات ألواح ودسر


آية 14 من سورة القمر:

تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ



14 - (تجري بأعيننا) بمرأى منا أي محفوظة (جزاء) منصوب بفعل مقدر أي أغرقوا انتصارا (لمن كان كفر) وهو نوح عليه السلام وقرىء كفر بالبناء للفاعل أي أغرقوا عقابا لهم


تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر


آية 15 من سورة القمر:

وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ



15 - (ولقد تركناها) أبقينا هذه الفعلة (آية) لمن يعتبر بها أي شاع خبرها واستمر (فهل من مدكر) معتبر ومتعظ بها وأصله مذتكر ابدلت التاء دالا مهملة وكذا المعجمة وادغمت فيها


ولقد تركناها آية فهل من مدكر


آية 16 من سورة القمر:

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ



16 - (فكيف كان عذابي ونذر) أي إنذاري استفهام تقرير وكيف خبر كان وهي للسؤال عن الحال والمعنى حمل المخاطبين على الاقرار بوقوع عذابه تعالى بالمكذبين لنوح موقعه


فكيف كان عذابي ونذر


آية 17 من سورة القمر:

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ



17 - (ولقد يسرنا القرآن للذكر) سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر (فهل من مدكر) متعظ به وحافظ له والاستفهام بمعنى الأمر أي احفظوه واتعظوا به وليس يحفظ من كتب الله عن ظهر قلب غيره


ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر


آية 18 من سورة القمر:

كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ



18 - (كذبت عاد) نبيهم هودا فعذبوه (فكيف كان عذابي ونذر) إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله أي وقع موقعه وقد بينه بقوله


كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر


آية 19 من سورة القمر:

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ



19 - (إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا) شديد الصوت (في يوم نحس) شؤم (مستمر) دائم الشؤم أو قويه وكان يوم الأربعاء آخر الشهر


إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر


آية 20 من سورة القمر:

تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ



20 - (تنزع الناس) تقلعهم من حفر الأرض المندسين فيها وتصرعهم على رؤسهم فتدق رقابهم فتبين الرأس عن الجسد (كأنهم) وحالهم ما ذكر (أعجاز) أصول (نخل منقعر) منقطع ساقط على الأرض وشبهوا بالنخل لطولهم وذكر هنا وانث في الحاقة نخل خاوية مراعاة للفواصل في الموضعين


تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر


آية 21 من سورة القمر:

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ



21 - (فكيف كان عذابي ونذر)


فكيف كان عذابي ونذر


آية 22 من سورة القمر:

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ



22 - (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)


ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر


آية 23 من سورة القمر:

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ



23 - (كذبت ثمود بالنذر) جمع نذير بمعنى منذر أي بالامور التي أنذرهم بها نبيهم صالح إن لم يؤمنوا به ويتبعوه


كذبت ثمود بالنذر


آية 24 من سورة القمر:

فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ



24 - (فقالوا أبشرا) منصوب على الاشتغال (منا واحدا) صفتان لبشر (نتبعه) مفسر للفعل الناصب له والاستفهام بمعنى النفي المعنى كيف نتبعه ونحن جماعة كثيرة وهو واحد منا وليس بملك أي لا نتبعه (إنا إذا) أن اتبعناه (لفي ضلال) ذهاب عن الصواب (وسعر) جنون


فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر


آية 25 من سورة القمر:

أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ



25 - (أألقي) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه (الذكر) الوحي (عليه من بيننا) لم يوح إليه (بل هو كذاب) في قوله إنه أوحي إليه ما ذكر (أشر) متكبر بطر قال تعالى


أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر