تفسير الجلالين

تفسير الجلالين - البداية

للذهاب لتفسير سورة معينة، إختر السورة من القائمة ثم أنقر "إذهب":


سورة الأنبياء عدد الآيات 112


آية 1 من سورة الأنبياء:

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ



1 - (اقترب) قرب (للناس) أهل مكة منكري البعث (حسابهم) يوم القيامة (وهم في غفلة) عنه (معرضون) عن التأهب له بالإيمان


اقترب للناس حسابهم و هم في غفلة معرضون


آية 2 من سورة الأنبياء:

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ



2 - (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) شيئا فشيئا أي لفظ القرآن (إلا استمعوه وهم يلعبون) يستهزئون


ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه و هم يلعبون


آية 3 من سورة الأنبياء:

لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ



3 - (لاهية) غافلة (قلوبهم) عن معناه (وأسروا النجوى) أي الكلام (الذين ظلموا) بدل من واو وأسروا النجوى (هل هذا) أي محمد (إلا بشر مثلكم) فما يأتي به سحر (أفتأتون السحر) تتبعونه (وأنتم تبصرون) تعلمون أنه سحر


لاهية قلوبهم و أسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر و أنتم تبصرون


آية 4 من سورة الأنبياء:

قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ



4 - (قال) لهم (ربي يعلم القول) كائنا (في السماء والأرض وهو السميع) لما أسروه (العليم) به


قال ربي يعلم القول في السماء و الأرض و هو السميع العليم


آية 5 من سورة الأنبياء:

بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ



5 - (بل) للانتقال من غرض إلى آخر في المواضع الثلاثة (قالوا) فيما أتى به من القرآن هو (أضغاث أحلام) أخلاط رآها في النوم (بل افتراه) اختلقه (بل هو شاعر) فما أتى به شعر (فليأتنا بآية كما أرسل الأولون) كالناقة والعصا واليد


بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون


آية 6 من سورة الأنبياء:

مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ



6 - (ما آمنت قبلهم من قرية) أي أهلها (أهلكناها) بتكذيبها ما أتاها من الآيات (أفهم يؤمنون) لا


ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون


آية 7 من سورة الأنبياء:

وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ



7 - (وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي) وفي قراءة بالنون وكسر الحاء (إليهم) لا ملائكة (فاسألوا أهل الذكر) العلماء بالتوراة والإنجيل (إن كنتم لا تعلمون) ذلك فإنهم يعلمونه وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد


و ما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون


آية 8 من سورة الأنبياء:

وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ



8 - (وما جعلناهم) الرسل (جسدا) بمعنى أجسادا (لا يأكلون الطعام) بل يأكلونه (وما كانوا خالدين) في الدنيا


وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام و ما كانوا خالدين


آية 9 من سورة الأنبياء:

ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ



9 - (ثم صدقناهم الوعد) بإنجائهم (فأنجيناهم ومن نشاء) أي المصدقين لهم (وأهلكنا المسرفين) المكذبين لهم


ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم و من نشاء و أهلكنا المسرفين


آية 10 من سورة الأنبياء:

لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ



10 - (لقد أنزلنا إليكم) يا معشر قريش (كتابا فيه ذكركم) لأنه بلغتكم (أفلا تعقلون) فتؤمنوا به


لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون


آية 11 من سورة الأنبياء:

وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ



11 - (وكم قصمنا) أهلكنا (من قرية) أي أهلها (كانت ظالمة) كافرة (وأنشأنا بعدها قوما آخرين)


و كم قصمنا من قرية كانت ظالمة و أنشأنا بعدها قوما آخرين


آية 12 من سورة الأنبياء:

فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ



12 - (فلما أحسوا بأسنا) أي شعر أهل القرية بالإهلاك (إذا هم منها يركضون) يهربون مسرعين


فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون


آية 13 من سورة الأنبياء:

لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ



13 - فقالت لهم الملائكة استهزاء (لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم) نعمتم (فيه ومساكنكم لعلكم تسألون) شيئا من دنياكم على العادة


لا تركضوا و ارجعوا إلى ما أترفتم فيه و مساكنكم لعلكم تسألون


آية 14 من سورة الأنبياء:

قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ



14 - (قالوا يا) للتنبيه (ويلنا) هلاكنا (إنا كنا ظالمين) بالكفر


قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين


آية 15 من سورة الأنبياء:

فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ



15 - (فما زالت تلك) الكلمات (دعواهم) يدعون بها ويرددونها (حتى جعلناهم حصيدا) أي كالزرع المحصود بالمناجل بأن قتلوا بالسيف (خامدين) ميتين كخمود النار إذا طفئت


فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين


آية 16 من سورة الأنبياء:

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ



16 - (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين) عابثين بل دالين على قدرتنا ونافعين عبادنا


و ما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين


آية 17 من سورة الأنبياء:

لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ



17 - (لو أردنا أن نتخذ لهوا) ما يلهى به من زوجة أو ولد (لاتخذناه من لدنا) من عندنا من الحور العين والملائكة (إن كنا فاعلين) ذلك لكنا لم نفعله فلم نرده


لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين


آية 18 من سورة الأنبياء:

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ



18 - (بل نقذف) نرمي (بالحق) الإيمان (على الباطل) الكفر (فيدمغه) يذهبه (فإذا هو زاهق) ذاهب ودمغه في الأصل أصاب دماغه بالضرب وهو مقتل (ولكم) يا كفار مكة (الويل) العذاب الشديد (مما تصفون) الله به من الزوجة أو الولد


بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق و لكم الويل مما تصفون


آية 19 من سورة الأنبياء:

وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ



19 - (وله) تعالى (من في السماوات والأرض) ملكا (ومن عنده) أي الملائكة مبتدأ خبره (لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون) لا يعيون


و له من في السماوات والأرض و من عنده لا يستكبرون عن عبادته و لا يستحسرون


آية 20 من سورة الأنبياء:

يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ



20 - (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) عنه فهو منهم كالنفس منا لا يشغلنا عنه شاغل


يسبحون الليل و النهار لا يفترون


آية 21 من سورة الأنبياء:

أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ



21 - (أم) بمعنى بل للانتقال والهمزة للانكار (اتخذوا آلهة) كائنة (من الأرض) كحجر وذهب وفضة (هم) أي الآلهة (ينشرون) أي يحيون الموتى لا ولا يكون إلها إلا من يحي الموتى


أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون


آية 22 من سورة الأنبياء:

لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ



22 - (لو كان فيهما) أي السموات والأرض (آلهة إلا الله) أي غيره (لفسدتا) خرجتا عن نظامهما المشاهد لوجود التمانع بينهم على وفق العادة عند تعدد الحاكم من التمانع في الشيء وعدم الاتفاق عليه (فسبحان) تنزيه (الله رب) خالق (العرش) الكرسي (عما يصفون) الكفار الله به من الشريك له وغيره


لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون


آية 23 من سورة الأنبياء:

لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ



23 - (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) عن أفعالهم


لا يسأل عما يفعل و هم يسألون


آية 24 من سورة الأنبياء:

أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ



24 - (أم اتخذوا من دونه) تعالى أي سواه (آلهة) فيه استفهام توبيخ (قل هاتوا برهانكم) على ذلك ولا سبيل إليه (هذا ذكر من معي) امتي وهو القرآن (وذكر من قبلي) من الأمم وهو التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله ليس في واحد منها أن مع الله إلها مما قالوا تعالى عن ذلك (بل أكثرهم لا يعلمون الحق) أي توحيد الله (فهم معرضون) عن النظر الموصل إليه


أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي و ذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون


آية 25 من سورة الأنبياء:

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ



25 - (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي) وفي قراءة بالنون وكسر الحاء (إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) أي وحدوني


و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون