مقالات و آراء و افتتاحيات من الاعلام العربي



قمة حكومات العالم
دار الخليج الإماراتية
2019/02/11

ابن الديرة


القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة التي تلتئم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تحقق عاماً بعد عام، مزيداً من الإنجازات والنجاحات، لمسيرة العمل الحكومي على مستوى دول العالم، غيرت الكثير من المفاهيم وطرق العمل التقليدية على صعيد العمل الحكومي في بعض الدول المشاركة.

ونجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم مكانتها المتميزة التي تحتلها بين دول العالم، بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويأتي اختيارها لثلاث دول، هي أستونيا وروندا وكوستاريكا كضيوف شرف، دليل متابعة ورصد لكل حركات التطور والحياة التي أحدثتها حكومات هذه الدول لخير شعوبها في ميادين مختلفة، حتى باتت تستحق أن تكون ضيف القمة، وتعرض ما لديها أمام العالم بأسره، خاصة أن هنالك العديد من الدول التي تتوق لاستلهام تجارب ناجحة لتدب الحياة في عروقها بعد أن نخرها الفساد، والبيروقراطية.

ويأتي عقد منتدى «أستانا للخدمة المدنية» للمرة الأولى في المنطقة بدولة الإمارات، ضمن فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات، سابقة تعكس المكانة المتميزة التي تتمتع بها الدولة على الساحة الدولية، ومدى التقدير الدولي الذي نجحت القمة في نيله على مدار سنوات انعقادها السابقة كمحفل جامع للحكومات من مختلف أنحاء العالم حول هدف واحد، وهو تحقيق الحياة الأفضل للناس.

واستقطبت القمة أكثر من 200 متطوع من كبار المواطنين، والموظفين، وأصحاب الهمم، والطلاب، الذين يتمتعون بالكفاءات والمهارات والخبرات لدعم أعمال وفعاليات القمّة، تم اختيارهم بعناية، وخضعوا لتدريبات نوعية ليتمكنوا من أداء مهامهم بكفاءة عالية.

ويشارك في الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة أكثر من 500 مشارك، بينهم وزراء، ومسؤولون حكوميون، وعلماء، وممثلو منظمات دولية، وخبراء، ومختصون في جودة الحياة، لرسم النموذج المستقبلي للعمل الحكومي الذي يتبنى تحقيق جودة الحياة في قلب عمليات تصميم السياسات والبرامج الحكومية.

لقد نجحت القمة في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وفتحت مجالاً رحباً لحوار مفتوح بين قيادات الصف الأول وقيادات العمل الحكومي، وباتت مصدر أمل للشعوب في تغير أحوالها، وتبدلها إلى الأفضل.

والدورة الحالية للقمة ستشهد بالتأكيد مزيداً من المكاسب الجديدة، والنجاحات الإضافية، نأمل أن تستفيد منها حكومات وشعوب العالم، في دعم مسيراتها التنموية وسلامها الاجتماعي.

ebnaldeera@gmail.com