مصر والجزائر من جديد - من ام درمان إلى البرازيل - 23 يوليو 2011

 

شهدت بطولة كأس العالم العسكرية، المقامة في البرازيل، أحداثاً مؤسفة بين المنتخبين المصري والجزائري، حيث تحول الملعب إلى ساحة لمعركة بين لاعبي المنتخبين ، مما أعاد للأذهان أحداث "أم درمان" ، أواخر العام 2009.
واندلعت الاشتباكات بعد فوز المنتخب الجزائري على المنتخب المصري، في المباراة النهائية التي أُقيمت في "ريو دي جانيرو صباح الأحد، ليحرز "الخضر" أول لقب في "المونديال العسكري"، وإنهاء هيمنة "الفراعنة" على اللقب، الذي أحرزه المصريون خمس مرات آخرها لقب النسخة الأخيرة "الهند 2007."
ونجح لاعب منتخب الجزائر العسكري، سيد أحمد عواج، من وضع الخضر في المقدمة بهدف سجله في الدقيقة 17 من الشوط الأول، ولم يتمكن الفراعنة من تعديل النتيجة طوال المباراة، التي انتهت بحسم اللقب للجزائريين.
وبعد انتهاء المباراة اشتبك لاعبوا الفريقين، و تبادلوا الركلات و اللكمات ، واستمرت الاشتباكات، التي شارك فيها أيضاً أعضاء الجهازين الفني والإداري لكلا المنتخبين، لفترة طويلة، قبل أن تسيطر قوات الأمن البرازيلية على الموقف.
وعادة ما يخيم التوتر على لقاءات المنتخبين المصري و الجزائري، منذ التصفيات الأفريقية المؤهلة للنسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم "جنوب أفريقيا 2010"، حيث اضطر المنتخبان، بعد تساويهما في عدد النقاط، إلى خوض مباراة فاصلة في أم درمان، انتهت بتأهل الخضر إلى المونديال.
وشهدت أم درمان أحداث عنف دامية بين مشجعي المنتخبين،
 
مقطع فديو: 
Sorry, you need to install flash to see this content.
المجموعات: