بحث و تفسير و ترجمة القرآن الكريم

عرض 1 - 5 من 15
ملاحظة: يمكنكم البحث في كل السور من صفحة البحث الرئيسية، أما البحث من صفحة إحدى السورفسيكون مقصورا على تلك السورة


سورة الشمس آية 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
سورة الشمس 1 - (والشمس وضحاها) ضوئها

تفسير القرطبي
قال مجاهد {وضحاها} أي ضوءها وإشراقها.
وهو قسم ثان.
وأضاف الضحى إلى الشمس، لأنه إنما يكون بارتفاع الشمس.
وقال قتادة : بهاؤها.
السدي : حرها.
وروى الضحاك عن ابن عباس {وضحاها} قال : جعل فيها الضوء وجعلها حارة.
وقال اليزيدي : هو انبساطها.
وقيل : ما ظهر بها من كل مخلوق؛ فيكون القسم بها وبمخلوقات الأرض كلها.
حكاه الماوردي و الضحا : مؤنثة.
يقال : ارتفعت الضحا، وهي فوق الضحو.
وقد تذكر.
فمن أنث ذهب إلى أنها جمع ضحوة.
ومن ذكر ذهب إلى أنه اسم على فعل، نحو صرد ونغر.
وهو ظرف غير متمكن مثل سحر.
تقول : لقيته ضحا وضحا؛ إذا أردت به ضحا يومك لم تنونه.
وقال الفراء : الضحا هو النهار؛ كقول قتادة.
والمعروف عند العرب أن الضحا : النهار كله، فذلك لدوام نور الشمس، ومن قال : إنه نور الشمس أو حرها، فنور الشمس لا يكون إلا مع حر الشمس.
وقد استدل من قال : إن الضحى حر الشمس بقوله تعالى {ولا تضحى}[طه : 119] أي لا يؤذيك الحر.
وقال المبرد : أصل الضحا من الضح، وهو نور الشمس، والألف مقلوبة من الحاء الثانية.
تقول ضحوة وضحوات، وضحوات وضحا، فالواو من ضحوة مقلوبة عن الحاء الثانية، والألف في ضحا مقلوبة عن الواو.
وقال أبو الهيثم : الضح : نقيض الظل، وهو نور الشمس على وجه الأرض، وأصله الضحا فاستثقلوا الياء مع سكون الحاء، فقلبوها ألفا.

تفسير ابن كثير
قال مجاهد {والشمس وضحاها}: أي وضوئها، وقال قتادة: {وضحاها} النهار كله، قال ابن جرير: والصواب أن يقال: أقسم اللّه بالشمس ونهارها، لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار، {والقمر إذا تلاها} قال مجاهد: تبعها، وقال ابن عباس: {والقمر إذا تلاها} قال: يتلو النهار، وقال قتادة: إذا تلاها ليلة الهلال إذا سقطت الشمس رؤي الهلال.
وقال ابن زيد: هو يتلوها في النصف الأول من الشهر، ثم هي تتلوه وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر، وقوله تعالى: {والنهار إذا جلاها} قال مجاهد: أضاءها، وقال قتادة: إذا غشيها النهار، وتأول بعضهم ذلك بمعنى: والنهار إذا جلا الظلمة لدلالة الكلام عليها ذكره ابن جرير عن بعض أهل اللغة قلت: ولو أن القائل تأول ذلك بمعنى {والنهار إذا جلاها} أي البسيطة لكان أولى، ولصح تأويله في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} فكان أجود وأقوى، واللّه أعلم.
ولهذا قال مجاهد: {والنهار إذا جلاها} إنه كقوله تعالى: {والنهار إذا تجلى}، وأما ابن جرير فاختار عود الضمير ذلك كله على الشمس لجريان ذكرها، وقالوا في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} يعني إذا يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق.
وقال بقية: إذا جاء الليل قال الرب جلَّ جلاله: (غشي عبادي خلقي العظيم، فالليل تهابه، والذي خلقه أحق أن يهاب) ""رواه ابن أبي حاتم"".
وقوله تعالى: {والسماء وما بناها} يحتمل أن تكون ما ههنا مصدرية بمعنى: والسماء وبنائها، وهو قول قتادة، ويحتمل أن تكون بمعنى من يعني: والسماء وبانيها، وهو قول مجاهد، وكلاهما متلازم والبناء هو الرفع كقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد - أي بقوة - وإنا لموسعون}، وقوله تعالى: {والأرض وما طحاها} قال مجاهد: {طحاها} دحاها، وقال ابن عباس: أي خلق فيها، وقال مجاهد وقتادة والضحّاك: {طحاها} بسطها، وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين وهو المعروف عند أهل اللغة، قال الجوهري: طحوته مثل دحوته أي بسطته، وقوله تعالى: {ونفس وما سوّاها} أي خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة كما قال تعالى: {فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة اللّه التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه}، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة).
وفي صحيح مسلم: (يقول اللّه عزَّ وجلَّ: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم).
وقوله تعالى: {فألهمها فجورها وتقواها} أي فأرشدها إلى فجورها وتقواها أي بين ذلك لها وهداها إلى ما قدر لها، قال ابن عباس: بّين لها الخير والشر، وقال سعيد بن جبير: ألهمها الخير والشر، وقال ابن زيد: جعل فيها فجورها وتقواها.
وفي الحديث: أن رجلاً من مزينة أو جهينة أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون، أشيء قضي عليهم من قدر قد سبق، أم شيء مما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى اللّه عليه وسلم وأكدت به عليهم الحجة؟ قال: (بل شيء قد قضي عليهم)، قال: ففيم نعمل؟ قال: (من كان اللّه خلقه لإحدى المنزلتين يهيئه لها، وتصديق ذلك في كتاب اللّه تعالى: {ونفسٍ وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها} ""رواه أحمد ومسلم"".
وقوله تعالى: {قد أفلح من زكاها .
وقد خاب من دساها} المعنى قد أفلح من زكى نفسه بطاعة اللّه، وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل، كقوله: {قد أفلح من تزكى .
وذكر اسم ربه فصلى} {وقد خاب من دساها} أي دسسها أي أخملها حتى ركب المعاصي وترك طاعة اللّه عزَّ وجلَّ، وقد يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من دسّى اللّه نفسه، كما قال ابن عباس هذا القول عن ابن عباس ورد به حديث مرفوع: (أفلحت نفس زكّاها اللّه عزَّ وجلَّ) ""أخرجه ابن أبي حاتم ولكن في إسناده ضعف"".
وروى ابن أبي حاتم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ: {فألهمها فجورها وتقواها} قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه ابن أبي حاتم""، وفي رواية عن عائشة أنها فقدت النبي صلى اللّه عليه وسلم من مضجعه، فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: (رب أعط نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه أحمد"".
حديث آخر: روى الإمام أحمد، عن زيد بن أرقم قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها) ""أخرجه أحمد ومسلم"".
قال زيد: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعلمناهن ونحن نعلمكموهن.

الترجمة الانجليزية:

I CALL TO witness the sun and his early morning splendour,


سورة الشمس آية 2
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا

وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
2 - (والقمر إذا تلاها) تبعها طالعا عند غروبها

تفسير القرطبي
أي تبعها : وذلك إذا سقطت رؤي الهلال.
يقال : تلوت فلانا : إذا تبعته.
قال قتادة : إنما ذلك ليلة الهلال، إذا سقطت الشمس رؤي الهلال.
وقال ابن زيد : إذا غربت الشمس في النصف الأول من الشهر، تلاها القمر بالطلوع، وفي آخر الشهر يتلوها بالغروب.
القراء {تلاها} : أخذ منها، يذهب إلى أن القمر يأخذ من ضوء الشمس.
وقال قوم {والقمر إذا تلاها} حين استوى واستدار، فكان مثلها في الضياء والنور؛ وقاله الزجاج.

تفسير ابن كثير
قال مجاهد {والشمس وضحاها}: أي وضوئها، وقال قتادة: {وضحاها} النهار كله، قال ابن جرير: والصواب أن يقال: أقسم اللّه بالشمس ونهارها، لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار، {والقمر إذا تلاها} قال مجاهد: تبعها، وقال ابن عباس: {والقمر إذا تلاها} قال: يتلو النهار، وقال قتادة: إذا تلاها ليلة الهلال إذا سقطت الشمس رؤي الهلال.
وقال ابن زيد: هو يتلوها في النصف الأول من الشهر، ثم هي تتلوه وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر، وقوله تعالى: {والنهار إذا جلاها} قال مجاهد: أضاءها، وقال قتادة: إذا غشيها النهار، وتأول بعضهم ذلك بمعنى: والنهار إذا جلا الظلمة لدلالة الكلام عليها ذكره ابن جرير عن بعض أهل اللغة قلت: ولو أن القائل تأول ذلك بمعنى {والنهار إذا جلاها} أي البسيطة لكان أولى، ولصح تأويله في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} فكان أجود وأقوى، واللّه أعلم.
ولهذا قال مجاهد: {والنهار إذا جلاها} إنه كقوله تعالى: {والنهار إذا تجلى}، وأما ابن جرير فاختار عود الضمير ذلك كله على الشمس لجريان ذكرها، وقالوا في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} يعني إذا يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق.
وقال بقية: إذا جاء الليل قال الرب جلَّ جلاله: (غشي عبادي خلقي العظيم، فالليل تهابه، والذي خلقه أحق أن يهاب) ""رواه ابن أبي حاتم"".
وقوله تعالى: {والسماء وما بناها} يحتمل أن تكون ما ههنا مصدرية بمعنى: والسماء وبنائها، وهو قول قتادة، ويحتمل أن تكون بمعنى من يعني: والسماء وبانيها، وهو قول مجاهد، وكلاهما متلازم والبناء هو الرفع كقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد - أي بقوة - وإنا لموسعون}، وقوله تعالى: {والأرض وما طحاها} قال مجاهد: {طحاها} دحاها، وقال ابن عباس: أي خلق فيها، وقال مجاهد وقتادة والضحّاك: {طحاها} بسطها، وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين وهو المعروف عند أهل اللغة، قال الجوهري: طحوته مثل دحوته أي بسطته، وقوله تعالى: {ونفس وما سوّاها} أي خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة كما قال تعالى: {فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة اللّه التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه}، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة).
وفي صحيح مسلم: (يقول اللّه عزَّ وجلَّ: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم).
وقوله تعالى: {فألهمها فجورها وتقواها} أي فأرشدها إلى فجورها وتقواها أي بين ذلك لها وهداها إلى ما قدر لها، قال ابن عباس: بّين لها الخير والشر، وقال سعيد بن جبير: ألهمها الخير والشر، وقال ابن زيد: جعل فيها فجورها وتقواها.
وفي الحديث: أن رجلاً من مزينة أو جهينة أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون، أشيء قضي عليهم من قدر قد سبق، أم شيء مما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى اللّه عليه وسلم وأكدت به عليهم الحجة؟ قال: (بل شيء قد قضي عليهم)، قال: ففيم نعمل؟ قال: (من كان اللّه خلقه لإحدى المنزلتين يهيئه لها، وتصديق ذلك في كتاب اللّه تعالى: {ونفسٍ وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها} ""رواه أحمد ومسلم"".
وقوله تعالى: {قد أفلح من زكاها .
وقد خاب من دساها} المعنى قد أفلح من زكى نفسه بطاعة اللّه، وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل، كقوله: {قد أفلح من تزكى .
وذكر اسم ربه فصلى} {وقد خاب من دساها} أي دسسها أي أخملها حتى ركب المعاصي وترك طاعة اللّه عزَّ وجلَّ، وقد يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من دسّى اللّه نفسه، كما قال ابن عباس هذا القول عن ابن عباس ورد به حديث مرفوع: (أفلحت نفس زكّاها اللّه عزَّ وجلَّ) ""أخرجه ابن أبي حاتم ولكن في إسناده ضعف"".
وروى ابن أبي حاتم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ: {فألهمها فجورها وتقواها} قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه ابن أبي حاتم""، وفي رواية عن عائشة أنها فقدت النبي صلى اللّه عليه وسلم من مضجعه، فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: (رب أعط نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه أحمد"".
حديث آخر: روى الإمام أحمد، عن زيد بن أرقم قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها) ""أخرجه أحمد ومسلم"".
قال زيد: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعلمناهن ونحن نعلمكموهن.

الترجمة الانجليزية:

And the moon as she follows in his wake,


سورة الشمس آية 3
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا

وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
3 - (والنهار إذا جلاها) بارتفاعه

تفسير القرطبي
أي كشفها.
فقال قوم : جلى الظلمة؛ وإن لم يجر لها ذكر؛ كما تقول : أضحت باردة، تريد أضحت غداتنا باردة.
وهذا قول الفراء والكلبي وغيرهما.
وقال قوم : الضمير في {جلاها} للشمس؛ والمعنى : أنه يبين بضوئه جرمها.
ومنه قول قيس بن الخطيم : تجلت لنا كالشمس تحت غمامة ** بدا حاجب منها وضنت بحاجب وقيل : جلى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر، لاستتاره ليلا وانتشاره نهارا.
وقيل : جلى الدنيا.
وقيل : جلى الأرض؛ وإن لم يجر لها ذكر؛ ومثله قوله تعالى {حتى توارت بالحجاب}[ص : 32] على ما تقدم آنفا.

تفسير ابن كثير
قال مجاهد {والشمس وضحاها}: أي وضوئها، وقال قتادة: {وضحاها} النهار كله، قال ابن جرير: والصواب أن يقال: أقسم اللّه بالشمس ونهارها، لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار، {والقمر إذا تلاها} قال مجاهد: تبعها، وقال ابن عباس: {والقمر إذا تلاها} قال: يتلو النهار، وقال قتادة: إذا تلاها ليلة الهلال إذا سقطت الشمس رؤي الهلال.
وقال ابن زيد: هو يتلوها في النصف الأول من الشهر، ثم هي تتلوه وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر، وقوله تعالى: {والنهار إذا جلاها} قال مجاهد: أضاءها، وقال قتادة: إذا غشيها النهار، وتأول بعضهم ذلك بمعنى: والنهار إذا جلا الظلمة لدلالة الكلام عليها ذكره ابن جرير عن بعض أهل اللغة قلت: ولو أن القائل تأول ذلك بمعنى {والنهار إذا جلاها} أي البسيطة لكان أولى، ولصح تأويله في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} فكان أجود وأقوى، واللّه أعلم.
ولهذا قال مجاهد: {والنهار إذا جلاها} إنه كقوله تعالى: {والنهار إذا تجلى}، وأما ابن جرير فاختار عود الضمير ذلك كله على الشمس لجريان ذكرها، وقالوا في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} يعني إذا يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق.
وقال بقية: إذا جاء الليل قال الرب جلَّ جلاله: (غشي عبادي خلقي العظيم، فالليل تهابه، والذي خلقه أحق أن يهاب) ""رواه ابن أبي حاتم"".
وقوله تعالى: {والسماء وما بناها} يحتمل أن تكون ما ههنا مصدرية بمعنى: والسماء وبنائها، وهو قول قتادة، ويحتمل أن تكون بمعنى من يعني: والسماء وبانيها، وهو قول مجاهد، وكلاهما متلازم والبناء هو الرفع كقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد - أي بقوة - وإنا لموسعون}، وقوله تعالى: {والأرض وما طحاها} قال مجاهد: {طحاها} دحاها، وقال ابن عباس: أي خلق فيها، وقال مجاهد وقتادة والضحّاك: {طحاها} بسطها، وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين وهو المعروف عند أهل اللغة، قال الجوهري: طحوته مثل دحوته أي بسطته، وقوله تعالى: {ونفس وما سوّاها} أي خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة كما قال تعالى: {فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة اللّه التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه}، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة).
وفي صحيح مسلم: (يقول اللّه عزَّ وجلَّ: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم).
وقوله تعالى: {فألهمها فجورها وتقواها} أي فأرشدها إلى فجورها وتقواها أي بين ذلك لها وهداها إلى ما قدر لها، قال ابن عباس: بّين لها الخير والشر، وقال سعيد بن جبير: ألهمها الخير والشر، وقال ابن زيد: جعل فيها فجورها وتقواها.
وفي الحديث: أن رجلاً من مزينة أو جهينة أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون، أشيء قضي عليهم من قدر قد سبق، أم شيء مما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى اللّه عليه وسلم وأكدت به عليهم الحجة؟ قال: (بل شيء قد قضي عليهم)، قال: ففيم نعمل؟ قال: (من كان اللّه خلقه لإحدى المنزلتين يهيئه لها، وتصديق ذلك في كتاب اللّه تعالى: {ونفسٍ وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها} ""رواه أحمد ومسلم"".
وقوله تعالى: {قد أفلح من زكاها .
وقد خاب من دساها} المعنى قد أفلح من زكى نفسه بطاعة اللّه، وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل، كقوله: {قد أفلح من تزكى .
وذكر اسم ربه فصلى} {وقد خاب من دساها} أي دسسها أي أخملها حتى ركب المعاصي وترك طاعة اللّه عزَّ وجلَّ، وقد يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من دسّى اللّه نفسه، كما قال ابن عباس هذا القول عن ابن عباس ورد به حديث مرفوع: (أفلحت نفس زكّاها اللّه عزَّ وجلَّ) ""أخرجه ابن أبي حاتم ولكن في إسناده ضعف"".
وروى ابن أبي حاتم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ: {فألهمها فجورها وتقواها} قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه ابن أبي حاتم""، وفي رواية عن عائشة أنها فقدت النبي صلى اللّه عليه وسلم من مضجعه، فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: (رب أعط نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه أحمد"".
حديث آخر: روى الإمام أحمد، عن زيد بن أرقم قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها) ""أخرجه أحمد ومسلم"".
قال زيد: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعلمناهن ونحن نعلمكموهن.

الترجمة الانجليزية:

The day when it reveals his radiance,


سورة الشمس آية 4
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
4 - (والليل إذا يغشاها) يغطيها بظلمته وإذا في الثلاثة لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم

تفسير القرطبي
أي يغشى الشمس، فيذهب بضوئها عند سقوطها؛ قال مجاهد وغيره.
وقيل : يغشى الدنيا بالظلم، فتظلم الآفاق.
فالكناية ترجع إلى غير مذكور.

تفسير ابن كثير
قال مجاهد {والشمس وضحاها}: أي وضوئها، وقال قتادة: {وضحاها} النهار كله، قال ابن جرير: والصواب أن يقال: أقسم اللّه بالشمس ونهارها، لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار، {والقمر إذا تلاها} قال مجاهد: تبعها، وقال ابن عباس: {والقمر إذا تلاها} قال: يتلو النهار، وقال قتادة: إذا تلاها ليلة الهلال إذا سقطت الشمس رؤي الهلال.
وقال ابن زيد: هو يتلوها في النصف الأول من الشهر، ثم هي تتلوه وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر، وقوله تعالى: {والنهار إذا جلاها} قال مجاهد: أضاءها، وقال قتادة: إذا غشيها النهار، وتأول بعضهم ذلك بمعنى: والنهار إذا جلا الظلمة لدلالة الكلام عليها ذكره ابن جرير عن بعض أهل اللغة قلت: ولو أن القائل تأول ذلك بمعنى {والنهار إذا جلاها} أي البسيطة لكان أولى، ولصح تأويله في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} فكان أجود وأقوى، واللّه أعلم.
ولهذا قال مجاهد: {والنهار إذا جلاها} إنه كقوله تعالى: {والنهار إذا تجلى}، وأما ابن جرير فاختار عود الضمير ذلك كله على الشمس لجريان ذكرها، وقالوا في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} يعني إذا يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق.
وقال بقية: إذا جاء الليل قال الرب جلَّ جلاله: (غشي عبادي خلقي العظيم، فالليل تهابه، والذي خلقه أحق أن يهاب) ""رواه ابن أبي حاتم"".
وقوله تعالى: {والسماء وما بناها} يحتمل أن تكون ما ههنا مصدرية بمعنى: والسماء وبنائها، وهو قول قتادة، ويحتمل أن تكون بمعنى من يعني: والسماء وبانيها، وهو قول مجاهد، وكلاهما متلازم والبناء هو الرفع كقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد - أي بقوة - وإنا لموسعون}، وقوله تعالى: {والأرض وما طحاها} قال مجاهد: {طحاها} دحاها، وقال ابن عباس: أي خلق فيها، وقال مجاهد وقتادة والضحّاك: {طحاها} بسطها، وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين وهو المعروف عند أهل اللغة، قال الجوهري: طحوته مثل دحوته أي بسطته، وقوله تعالى: {ونفس وما سوّاها} أي خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة كما قال تعالى: {فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة اللّه التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه}، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة).
وفي صحيح مسلم: (يقول اللّه عزَّ وجلَّ: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم).
وقوله تعالى: {فألهمها فجورها وتقواها} أي فأرشدها إلى فجورها وتقواها أي بين ذلك لها وهداها إلى ما قدر لها، قال ابن عباس: بّين لها الخير والشر، وقال سعيد بن جبير: ألهمها الخير والشر، وقال ابن زيد: جعل فيها فجورها وتقواها.
وفي الحديث: أن رجلاً من مزينة أو جهينة أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون، أشيء قضي عليهم من قدر قد سبق، أم شيء مما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى اللّه عليه وسلم وأكدت به عليهم الحجة؟ قال: (بل شيء قد قضي عليهم)، قال: ففيم نعمل؟ قال: (من كان اللّه خلقه لإحدى المنزلتين يهيئه لها، وتصديق ذلك في كتاب اللّه تعالى: {ونفسٍ وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها} ""رواه أحمد ومسلم"".
وقوله تعالى: {قد أفلح من زكاها .
وقد خاب من دساها} المعنى قد أفلح من زكى نفسه بطاعة اللّه، وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل، كقوله: {قد أفلح من تزكى .
وذكر اسم ربه فصلى} {وقد خاب من دساها} أي دسسها أي أخملها حتى ركب المعاصي وترك طاعة اللّه عزَّ وجلَّ، وقد يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من دسّى اللّه نفسه، كما قال ابن عباس هذا القول عن ابن عباس ورد به حديث مرفوع: (أفلحت نفس زكّاها اللّه عزَّ وجلَّ) ""أخرجه ابن أبي حاتم ولكن في إسناده ضعف"".
وروى ابن أبي حاتم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ: {فألهمها فجورها وتقواها} قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه ابن أبي حاتم""، وفي رواية عن عائشة أنها فقدت النبي صلى اللّه عليه وسلم من مضجعه، فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: (رب أعط نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه أحمد"".
حديث آخر: روى الإمام أحمد، عن زيد بن أرقم قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها) ""أخرجه أحمد ومسلم"".
قال زيد: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعلمناهن ونحن نعلمكموهن.

الترجمة الانجليزية:

The night when it covers him over,


سورة الشمس آية 5
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا

وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
5 - (والسماء وما بناها)

تفسير القرطبي
أي وبنيانها.
فما مصدرية؛ كما قال {بما غفر لي ربي}[يس : 27] أي بغفران ربي؛ قاله قتادة، واختاره المبرد.
وقيل : المعنى ومن بناها؛ قاله الحسن ومجاهد؛ وهو اختيار الطبري.
أي ومن خلقها ورفعها، وهو الله تعالى.
وحكي عن أهل الحجاز : سبحان ما سبحت له؛ أي سبحان من سبحت له.

تفسير ابن كثير
قال مجاهد {والشمس وضحاها}: أي وضوئها، وقال قتادة: {وضحاها} النهار كله، قال ابن جرير: والصواب أن يقال: أقسم اللّه بالشمس ونهارها، لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار، {والقمر إذا تلاها} قال مجاهد: تبعها، وقال ابن عباس: {والقمر إذا تلاها} قال: يتلو النهار، وقال قتادة: إذا تلاها ليلة الهلال إذا سقطت الشمس رؤي الهلال.
وقال ابن زيد: هو يتلوها في النصف الأول من الشهر، ثم هي تتلوه وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر، وقوله تعالى: {والنهار إذا جلاها} قال مجاهد: أضاءها، وقال قتادة: إذا غشيها النهار، وتأول بعضهم ذلك بمعنى: والنهار إذا جلا الظلمة لدلالة الكلام عليها ذكره ابن جرير عن بعض أهل اللغة قلت: ولو أن القائل تأول ذلك بمعنى {والنهار إذا جلاها} أي البسيطة لكان أولى، ولصح تأويله في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} فكان أجود وأقوى، واللّه أعلم.
ولهذا قال مجاهد: {والنهار إذا جلاها} إنه كقوله تعالى: {والنهار إذا تجلى}، وأما ابن جرير فاختار عود الضمير ذلك كله على الشمس لجريان ذكرها، وقالوا في قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} يعني إذا يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق.
وقال بقية: إذا جاء الليل قال الرب جلَّ جلاله: (غشي عبادي خلقي العظيم، فالليل تهابه، والذي خلقه أحق أن يهاب) ""رواه ابن أبي حاتم"".
وقوله تعالى: {والسماء وما بناها} يحتمل أن تكون ما ههنا مصدرية بمعنى: والسماء وبنائها، وهو قول قتادة، ويحتمل أن تكون بمعنى من يعني: والسماء وبانيها، وهو قول مجاهد، وكلاهما متلازم والبناء هو الرفع كقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد - أي بقوة - وإنا لموسعون}، وقوله تعالى: {والأرض وما طحاها} قال مجاهد: {طحاها} دحاها، وقال ابن عباس: أي خلق فيها، وقال مجاهد وقتادة والضحّاك: {طحاها} بسطها، وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين وهو المعروف عند أهل اللغة، قال الجوهري: طحوته مثل دحوته أي بسطته، وقوله تعالى: {ونفس وما سوّاها} أي خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة كما قال تعالى: {فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة اللّه التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه}، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة).
وفي صحيح مسلم: (يقول اللّه عزَّ وجلَّ: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم).
وقوله تعالى: {فألهمها فجورها وتقواها} أي فأرشدها إلى فجورها وتقواها أي بين ذلك لها وهداها إلى ما قدر لها، قال ابن عباس: بّين لها الخير والشر، وقال سعيد بن جبير: ألهمها الخير والشر، وقال ابن زيد: جعل فيها فجورها وتقواها.
وفي الحديث: أن رجلاً من مزينة أو جهينة أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون، أشيء قضي عليهم من قدر قد سبق، أم شيء مما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى اللّه عليه وسلم وأكدت به عليهم الحجة؟ قال: (بل شيء قد قضي عليهم)، قال: ففيم نعمل؟ قال: (من كان اللّه خلقه لإحدى المنزلتين يهيئه لها، وتصديق ذلك في كتاب اللّه تعالى: {ونفسٍ وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها} ""رواه أحمد ومسلم"".
وقوله تعالى: {قد أفلح من زكاها .
وقد خاب من دساها} المعنى قد أفلح من زكى نفسه بطاعة اللّه، وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل، كقوله: {قد أفلح من تزكى .
وذكر اسم ربه فصلى} {وقد خاب من دساها} أي دسسها أي أخملها حتى ركب المعاصي وترك طاعة اللّه عزَّ وجلَّ، وقد يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من دسّى اللّه نفسه، كما قال ابن عباس هذا القول عن ابن عباس ورد به حديث مرفوع: (أفلحت نفس زكّاها اللّه عزَّ وجلَّ) ""أخرجه ابن أبي حاتم ولكن في إسناده ضعف"".
وروى ابن أبي حاتم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ: {فألهمها فجورها وتقواها} قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه ابن أبي حاتم""، وفي رواية عن عائشة أنها فقدت النبي صلى اللّه عليه وسلم من مضجعه، فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: (رب أعط نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها) ""أخرجه أحمد"".
حديث آخر: روى الإمام أحمد، عن زيد بن أرقم قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها) ""أخرجه أحمد ومسلم"".
قال زيد: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعلمناهن ونحن نعلمكموهن.

الترجمة الانجليزية:

The heavens and its architecture,