بحث و تفسير و ترجمة القرآن الكريم

عرض 1 - 5 من 99
ملاحظة: يمكنكم البحث في كل السور من صفحة البحث الرئيسية، أما البحث من صفحة إحدى السورفسيكون مقصورا على تلك السورة


سورة الحجر آية 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
سورة الحجر 1 - (الر) الله أعلم بمراده بذلك (تلك) هذه الآيات (آيات الكتاب) القرآن والإضافة بمعنى من (وقرآن مبين) مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة

تفسير القرطبي
تقدم معناه.
و{الكتاب} قيل فيه : إنه اسم لجنس الكتب المتقدمة من التوراة والإنجيل، ثم قرنهما بالكتاب المبين.
وقيل : الكتاب هو القرآن، جمع له بين الاسمين.

تفسير ابن كثير
قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور، وقوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا} إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر، ويتمنون لو كانوا في الدنيا مسلمين، ونقل السدي عن ابن عباس، أن كفار قريش لما عرضوا على النار تمنوا أن لو كانوا مسلمين، وقيل: المراد أن كل كافر يود عند احتضاره أن لو كان مؤمناً، وقيل: هذا إخبار عن يوم القيامة، كقوله تعالى: {ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين}، وقال بعضهم: يحبس اللّه أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار، قال: فيقول لهم المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا، قال: فيغضب اللّه لهم بفضل رحمته، فيخرجهم، فذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} ""روى هذا القول ابن جرير عن ابن عباس وأنَس بن مالك وقال: كانا يتأولان الآية: {ربما يود الذين كفروا} بذلك التأويل"".
وقال مجاهد: يقول أهل النار للموحدين: ما أغنى عنكم إيمانكم؟ فإذا قالوا ذلك قال اللّه: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، فعند ذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، وقد ورد في ذلك أحاديث مرفوعة، فقال الحافظ الطبراني، عن أنَس بن مالك رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن ناساً من أهل لا إله إلا اللّه يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم: {لا إله إلا اللّه} وأنتم معنا في النار؟ فيغضب اللّه لهم، فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة، فيبرؤون من حرقهم، كما يبرأ القمر من خسوفه، ويدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنميين) الحديث الثاني : عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إذا اجتمع أهل النار ومعهم من شاء اللّه من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوباً فأخذنا بها، فسمع اللّه ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا - قال: ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم: {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}) ""أخرجه الطبراني وابن أبي حاتم"".
وقوله: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا} تهديد شديد لهم ووعيد أكيد، كقوله تعالى: {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار}، وقوله: {كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون}، ولهذا قال: {ويلههم الأمل} أي عن التوبة والإنابة {فسوف يعلمون} أي عاقبة أمرهم.

الترجمة الانجليزية:

ALIF LAM RA. These are the verses of the Book and the perspicuous oration.


سورة الحجر آية 2
رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ

رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
2 - (ربما) بالتشديد والتخفيف (يود) يتمنى (الذين كفروا) يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين (لو كانوا مسلمين) ورب للتكثير فإنه يكثر منهم تمني ذلك وقيل للتقليل فإن الأهوال تدهشهم فلا يفيقون حتى يتمنوا ذلك إلا في أحيان قليلة

تفسير القرطبي
{رب} لا تدخل على الفعل، فإذا لحقتها {ما} هيأتها للدخول على الفعل تقول : ربما قام زيد، وربما يقوم زيد.
ويجوز أن تكون {ما} نكرة بمعنى شيء، و{يود} صفة له؛ أي رب شيء يود الكافر.
وقرأ نافع وعاصم {ربما} مخفف الباء.
الباقون مشددة، وهما لغتان.
قال أبو حاتم : أهل الحجاز يخففون ربما؛ قال الشاعر : ربَّما ضربة بسيف صقيل ** بين بصرى وطعنة نجلاء وتميم وقيس وربيعة يثقلونها.
وحكي فيها : رَبَّمَا ورَبَمَا، ورُّبَّتَمَا ورُّبَتَمَا، بتخفيف الباء وتشديدها أيضا.
وأصلها أن تستعمل في القليل وقد تستعمل في الكثير؛ أي يود الكفار في أوقات كثيرة لو كانوا مسلمين؛ قاله الكوفيون.
ومنه قول الشاعر : ألا ربما أهدت لك العين نظرة ** قصاراك منها أنها عنك لا تجدي وقال بعضهم : هي للتقليل في هذا الموضع؛ لأنهم قالوا ذلك في بعض المواضع لا في كلها؛ لشغلهم بالعذاب، والله أعلم.
قال {ربما يود} وهي إنما تكون لما وقع؛ لأنه لصدق الوعد كأنه عيان قد كان.
وخرج الطبراني أبو القاسم من حديث جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن ناسا من أمتي يدخلون النار بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم، وإيمانكم نفعكم فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله من النار - ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم - {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}).
قال الحسن: إذا رأى المشركون المسلمين وقد دخلوا الجنة ومأواهم في النار تمنوا أنهم كانوا مسلمين.
وقال الضحاك : هذا التمني إنما هو عند المعاينة في الدنيا حين تبين لهم الهدى من الضلالة.
وقيل : في القيامة إذا رأوا كرامة المؤمنين وذل الكافرين.

تفسير ابن كثير
قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور، وقوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا} إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر، ويتمنون لو كانوا في الدنيا مسلمين، ونقل السدي عن ابن عباس، أن كفار قريش لما عرضوا على النار تمنوا أن لو كانوا مسلمين، وقيل: المراد أن كل كافر يود عند احتضاره أن لو كان مؤمناً، وقيل: هذا إخبار عن يوم القيامة، كقوله تعالى: {ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين}، وقال بعضهم: يحبس اللّه أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار، قال: فيقول لهم المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا، قال: فيغضب اللّه لهم بفضل رحمته، فيخرجهم، فذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} ""روى هذا القول ابن جرير عن ابن عباس وأنَس بن مالك وقال: كانا يتأولان الآية: {ربما يود الذين كفروا} بذلك التأويل"".
وقال مجاهد: يقول أهل النار للموحدين: ما أغنى عنكم إيمانكم؟ فإذا قالوا ذلك قال اللّه: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، فعند ذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، وقد ورد في ذلك أحاديث مرفوعة، فقال الحافظ الطبراني، عن أنَس بن مالك رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن ناساً من أهل لا إله إلا اللّه يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم: {لا إله إلا اللّه} وأنتم معنا في النار؟ فيغضب اللّه لهم، فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة، فيبرؤون من حرقهم، كما يبرأ القمر من خسوفه، ويدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنميين) الحديث الثاني : عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إذا اجتمع أهل النار ومعهم من شاء اللّه من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوباً فأخذنا بها، فسمع اللّه ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا - قال: ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم: {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}) ""أخرجه الطبراني وابن أبي حاتم"".
وقوله: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا} تهديد شديد لهم ووعيد أكيد، كقوله تعالى: {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار}، وقوله: {كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون}، ولهذا قال: {ويلههم الأمل} أي عن التوبة والإنابة {فسوف يعلمون} أي عاقبة أمرهم.

الترجمة الانجليزية:

The unbelievers would haply like to wish that they had submitted (and become Muslim).


سورة الحجر آية 3
ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
3 - (ذرهم) اترك الكفار يا محمد (يأكلوا ويتمتعوا) بدنياهم (ويلههم) يشغلهم (الأمل) بطول العمر وغيره عن الإيمان (فسوف يعلمون) عاقبة أمرهم وهذا قبل الأمر بالقتال

تفسير القرطبي
فيه مسألتان: الأولى: قوله تعالى {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا} تهديد لهم.
{ويلههم الأمل} أي يشغلهم عن الطاعة.
يقال : ألهاه عن كذا أي شغله.
ولهي هو عن الشيء يلهى.
{فسوف يعلمون} إذا رأوا القيامة وذاقوا وبال ما صنعوا.
وهذه الآية منسوخة بالسيف.
الثانية: في مسند البزار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أربعة من الشقاء جمود العين وقساوة القلب وطول الأمل والحرص على الدنيا).
وطول الأمل داء عضال ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه واشتد علاجه، ولم يفارقه داء ولا نجح فيه دواء، بل أعيا الأطباء ويئس من برئه الحكماء والعلماء.
وحقيقة الأمل : الحرص على الدنيا والانكباب عليها، والحب لها والإعراض عن الآخرة.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد ويهلك أخرها بالبخل والأمل).
ويروى عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قام على درج مسجد دمشق فقال : (يا أهل دمشق، ألا تسمعون من أخ لكم ناصح، إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون مشيدا ويأملون بعيدا، فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا.
هذه عاد قد ملأت البلاد أهلا ومالا وخيلا ورجالا، فمن يشتري مني اليوم تركتهم بدرهمين! وأنشد : يا ذا المؤمل أمالا وإن بعدت ** منه ويزعم أن يحظى بأقصاها أنّى تفوز بما ترجوه ويك وما ** أصبحت في ثقة من نيل أدناها وقال الحسن : (ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل).
وصدق رضي الله عنه! فالأمل يكسل عن العمل ويورث التراخي والتواني، ويعقب التشاغل والتقاعس، ويخلد إلى الأرض ويميل إلى الهوى.
وهذا أمر قد شوهد بالعيان فلا يحتاج إلى بيان ولا يطلب صاحبه ببرهان؛ كما أن قصر الأمل يبعث على العمل، ويحيل على المبادرة، ويحث على المسابقة.

تفسير ابن كثير
قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور، وقوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا} إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر، ويتمنون لو كانوا في الدنيا مسلمين، ونقل السدي عن ابن عباس، أن كفار قريش لما عرضوا على النار تمنوا أن لو كانوا مسلمين، وقيل: المراد أن كل كافر يود عند احتضاره أن لو كان مؤمناً، وقيل: هذا إخبار عن يوم القيامة، كقوله تعالى: {ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين}، وقال بعضهم: يحبس اللّه أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار، قال: فيقول لهم المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا، قال: فيغضب اللّه لهم بفضل رحمته، فيخرجهم، فذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} ""روى هذا القول ابن جرير عن ابن عباس وأنَس بن مالك وقال: كانا يتأولان الآية: {ربما يود الذين كفروا} بذلك التأويل"".
وقال مجاهد: يقول أهل النار للموحدين: ما أغنى عنكم إيمانكم؟ فإذا قالوا ذلك قال اللّه: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، فعند ذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، وقد ورد في ذلك أحاديث مرفوعة، فقال الحافظ الطبراني، عن أنَس بن مالك رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن ناساً من أهل لا إله إلا اللّه يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم: {لا إله إلا اللّه} وأنتم معنا في النار؟ فيغضب اللّه لهم، فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة، فيبرؤون من حرقهم، كما يبرأ القمر من خسوفه، ويدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنميين) الحديث الثاني : عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إذا اجتمع أهل النار ومعهم من شاء اللّه من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوباً فأخذنا بها، فسمع اللّه ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا - قال: ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم: {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}) ""أخرجه الطبراني وابن أبي حاتم"".
وقوله: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا} تهديد شديد لهم ووعيد أكيد، كقوله تعالى: {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار}، وقوله: {كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون}، ولهذا قال: {ويلههم الأمل} أي عن التوبة والإنابة {فسوف يعلمون} أي عاقبة أمرهم.

الترجمة الانجليزية:

Leave them to feast and revel, beguiled by hope; they will come to know soon.


سورة الحجر آية 4
وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ

وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
4 - (وما أهلكنا من) زائدة (قرية) اريد أهلها (إلا ولها كتاب) أجل (معلوم) محدود لإهلاكها

تفسير القرطبي
أي أجل مؤقت كتب لهم في اللوح المحفوظ.

تفسير ابن كثير
يخبر تعالى أنه ما أهلك قرية إلا بعد قيام الحجة عليها وانتهاء أجلها، وأنه لا يؤخر أمة حان هلاكهم عن ميقاتهم ولا يتقدمون عن مدتهم، وهذا تنبيه لأهل مكة وإرشاد لهم، إلى الإقلاع عما هم عليه من الشرك والعناد والإلحاد الذي يستحقون به الهلاك.

الترجمة الانجليزية:

Not one habitation have We destroyed but at the time determined for it.


سورة الحجر آية 5
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ

مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ

 إستمع  إستمع

تفسير الجلالين
5 - (ما تسبق من) زائدة (أمة أجلها وما يستأخرون) يتأخرون عنه

تفسير القرطبي
{من} صلة؛ كقولك : ما جاءني من أحد.
أي لا تتجاوز أجلها فتزيد عليه، ولا تتقدم قبله.
ونظيره قوله تعالى {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} [الأعراف : 34].

تفسير ابن كثير
يخبر تعالى أنه ما أهلك قرية إلا بعد قيام الحجة عليها وانتهاء أجلها، وأنه لا يؤخر أمة حان هلاكهم عن ميقاتهم ولا يتقدمون عن مدتهم، وهذا تنبيه لأهل مكة وإرشاد لهم، إلى الإقلاع عما هم عليه من الشرك والعناد والإلحاد الذي يستحقون به الهلاك.

الترجمة الانجليزية:

No people can hasten or delay the term already fixed for them.