مفردات ألفاظ القرآن الكريم

1

ق _ قسم

قسم - القسم: إفراز النصيب، يقال: قسمت كذا قسما وقسمة، وقسمة الميراث، وقسمة الغنيمة: تفريقهما على أربابهما، قال: }لكل باب منهم جزء مقسوم{ [الحجر/44]، }ونبئهم أن الماء قسمة بينهم{ [القمر/28]، واستقسمته: سألته أن يقسم، ثم قد يستعمل في معنى قسم. قال تعالى: }وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق{ [المائدة/3]. ورجل منقسم القلب. أي: اقتسمه الهم، نحو: متوزع الخاطر، ومشترك اللب، وأقسم: حلف، وأصله من القسامة، وهي أيمان تقسم على أولياء المقتول، ثم صار اسما لكل حلف. قال: }وأقسموا بالله جهد أيمانهم{ [الأنعام/109]، }أهؤلاء الذين أقسمتم{ [الأعراف/49]، وقال: }لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة{ [القيامة/1 - 2]، }فلا أقسم برب المشارق والمغارب{ [المعارج/40]، }إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين{ [القلم/17]، }فيقسمان بالله{ [المائدة/106]، وقاسمه، وتقاسما، قال تعالى: }وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين{ [الأعراف/21]، }قالوا تقاسموا بالله{ [النمل/49]، وفلان مقسم الوجه، وقسيم الوجه أي: صبيحة، والقسامة: الحسن، وأصله من القسمة كأنما آتى كل موضع نصيبه من الحسن فلم يتفاوت، وقيل: إنما قيل مقسم لأنه يقسم بحسنه الطرف، فلا يثبت في موضع دون موضع، وقوله: }كما أنزلنا على المقتسمين{ [الحجر/90] أي: الذين تتقاسموا شعب مكة ليصدوا عن سبيل الله من يريد رسول الله (وهذا قول الفراء. انظر: معاني القرآن 2/91؛ وتفسير الماوردي 2/378)، وقيل: الذين تحالفوا على كيده عليه الصلاة والسلام (انظر: تفسير الماوردي 2/378؛ والدر المنثور 5/98؛ وتفسير مشكل القرآن لمكي ص 127).